«توخيل» المدرب رقم 14 لتشيلسي في عهد «إبراموفيتش»

قال توماس توخيل، مدرب تشيلسى الجديد، إنه يؤمن بأن هيكل النادى سيُخرج أفضل ما لديه، وإن تولى تدريب البلوز، بمثابة هدية متأخرة لعيد الميلاد.

وأقيل توخيل من تدريب باريس سان جيرمان في ديسمبر الماضى، رغم حصوله على آخر لقبين في الدورى، وقيادة الفريق لنهائى دورى أبطال أوروبا في أغسطس، وكان الجميع على علم، بعدم توافقه مع ليوناردو المدير الرياضى لباريس سان جيرمان.

وفى بوروسيا دورتموند، كانت هناك خلافات بين توخيل وهانز يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذى للنادى الألمانى، الذي وصفه بأنه «شخص صعب لكنه مدرب رائع».

لكن توخيل، وهو المدرب رقم 14 لتشيلسى منذ شراء الملياردير الروسى رومان إبراموفيتش، النادى في 2003، قال إنه أصبح متساهلا.

وأبلغ الصحفيين في حديثه بعد أسبوع متقلب تولى فيه المسؤولية بعد إقالة فرانك لامبارد، وقيادته الفريق في التعادل مع وولفرهامبتون: «ما أحبه الآن وأشعر بإيجابية تجاهه، هو أننى مدرك تماما بأنه أمر يجب تحسينه وأكون أكثر استرخاء وألا أكون عنيدا بشأن معتقداتى».

وتابع: «الهيكل في النادى واضح وسهل جدا».

وأضاف: «سهل فيما يتعلق بعدم وجود العديد من المسؤولين عن اتخاذ القرارات، أستطيع التعايش مع ذلك تماما. لم يكن هناك أي تردد».

ولم يتقابل توخيل مع إبراموفيتش بعد، لكنه اجتمع مع مارينا جرانوفسكايا المسؤولة عن إدارة النادى.

وقال توخيل: «واضحة وصريحة. أشعر بأن هذا الهيكل يتناسب معى لتقديم أفضل ما لدى. لم يكن هناك أي تردد».

ولا توجد لدى توخيل أي أوهام بشأن المهمة المنتظرة بتقدم تشيلسى من المركز الثامن في الدورى.

وتابع: «الأسلوب فريد، الحدة فالمنافس وولفرهامبتون أشرك 11 لاعبا وكأنهم أطول من مترين. هذه هو المستوى البدنى هنا، وهذا المستوى من القوة الرياضية فريد».

ونوه: «على الجانب الآخر فهو يُخرج أفضل ما في كل لاعب. أؤمن بذلك. أتمنى أن تُخرج المنافسة هنا ضد المدربين أصحاب الخبرة والأفضل في العالم أفضل ما لدى».

واكتفى تشيلسى بالاستحواذ على الكرة في مواجهة وولفرهامبتون، ولم يصنع العديد من الفرص، لكن توخيل وعد الجماهير الحذرة بكرة قدم مثيرة.

وقال: «أحب الاعتماد على أسلوب حيوى بحماس كبير واستعادة الكرة سريعًا كما قلت، وفى النهاية سنكون ممتعين».

-الإعلانات-