بين رهان اكتمل وآخر لم يكتمل.. التاسعة في خزائن الأهلي (تحليل بالصور)

توج النادي الأهلي بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة بعد الفوز على الزمالك بهدفين مقابل هدف لينهي بطولة من أطول البطولات الأفريقية في زمن الكورونا.

تتويج الأهلي يأتي بعد غياب 7 سنوات ويستمر الزمالك في الغياب عن التتويج بعد 18 سنة من أخر تتويج عام 2002.

بدأ موسيماني اللقاء بالرسم التكتيكي المعتاد 4-2-3-1 الشناوي في حراسة المرمي وهاني على اليمين ومعلول على اليسار وياسر وأيمن أشرف قلبي دفاع وفي وسط الملعب السولية وحمدي فتحي وفي الأمام الثلاثي الشحات على اليمين وأجايي على اليسار وقفشة في الوسط وفي الأمام مروان محسن.

بينما باتشيكو بدأ اللقاء بـ 4-2-3-1 أبوجبل في حراسة المرمى وعيد على اليمين وإسلام جابر على اليسار وعلاء وعبدالغني في قلب الدفاع وفي الوسط طارق وساسي وأمامهم الثلاثي زيزو على اليمين وشيكابالا في الوسط وبن شرقي على اليسار ومصطفى محمد في الهجوم.

تشكيل الأهلي كان كما المتوقع بينما تشكيل الزمالك كان يحمل مفاجأة وهي اشتراك شيكابالا بدلا من أوباما، الكل كان يخشى هذا الخيار ماعدا باتشيكو وكسب الرهان وكان أحد أهم عناصر الزمالك في المباراة وبعد خروجه اختفى الزمالك.

بدأ المباراة باستغلال واضح للأهلي للناحية اليسرى للزمالك لغياب عبدالله جمعة ووجود إسلام جابر وهو ليس ظهيرًا في الأساس، بالإضافة إلى لعب محمود علاء في قلب الدفاع الأيسر وهو في الأساس قلب دفاع أيمن ووضحت تعليمات موسيماني لاستغلال هذه الثغرة من الدقيقة الأولي.

في الكرة الثانية وصلت للشحات وانفرد وتصدى لها أبوجبل لتخرج لركنية ليسجل منها الأهلي هدفه المبكر في المباراة.

اعتمد موسيماني على التكتيك اللذي انتهجه المنتخب الإنجليزي مع ساوثجيت في كأس العالم مع بعض التعديل.

اعتمد على ياسر إبراهيم ليكون حائط في المنتصف عكس إتجاه لاعبي الأهلي ومع لعب الكرة يستدير ويدخل للعمق واستطاع السولية التسجيل من هذه الكرة.

بعد الهدف حدث تكاسل كبير من لاعبي الأهلي وعاد الزمالك للسيطرة على المباراة بعد مرور 10 دقائق فقط، ظهر تكتيك باتشيكو الهجومي في تحول وتغيير المراكز بين شيكابالا وزيزو وبن شرقي.

قبل هدف التعادل للزمالك تحرك شيكابالا للناحية اليمني مع توغل بن شرقي للوسط دون رقابة أو مواجهة واستلم شيكابالا الكرة في اليسار وتوغل أيضًا دون ضغط من الثلاثي أجايي ومعلول والسولية.

بعد تعادل الزمالك سيطر بالكامل على المباراة، الزمالك في الشوط الأول سدد على المرمى 8 مرات مقابل 3 فقط للأهلي، التمركز الدفاعي للزمالك كان ممتازًا وأغلق على الأهلي أي مساحات ماعدا ناحية إسلام جابر كانت دائمًا هي المخرج للاعبي الأهلي.

مع بداية الشوط الثاني تعرض شيكابالا للإصابة وهنا كانت نقطة التحول الخاصة بالمباراة، قبل خروج شيكابالا مباشرة أهدر الشحات فرصة سهلة بعد اختراق دفاعات الزمالك بالتمرير السريع بين أجايي ومعلول واستغلال عدم التمركز الجيد لإسلام جابر.

مع خروج شيكابالا لعب كاسونجو أمام إسلام جابر لينهار الزمالك تمامًا هجوميًا ماعدا فرصة وحيدة لمصطفى محمد كانت سهلة في يد الشناوي، كاسونجو كان أكثر لاعبي الزمالك فقدًا للكرة ولم يعطي أي إضافة للزمالك.

أجرى مسويماني تغييرًا اضطراريا بنزول جيرالدو بدلا من أجايي المصاب، وقبل النهاية بدقائق ومن رمية تماس «كرة ثابتة» لعب الكرة للسولية الذي لعبها في منطقة الجزاء وشتتها علاء في الوسط وهنا ظهر خطأ بن شرقي في الضغط وتقدم قفشة وسددها في المرمى.

تقدم قفشة في الكرات الثانية هي من أهم مميزاته التي اكتسبها مع موسيماني في مباراة الوداد في الضغط على يحيى جبران وفي مباراة توجو في الضغط على دفاع توجو وفي مباراة الزمالك في الضغط على بن شرقي.

بعد الهدف أجرى كل مدير فني تغييرات لم تؤدي إلى شيء لقصر الوقت ليتوج الأهلي باللقب التاسع.

-الإعلانات-