سقوط استثنائي لمانشستر سيتي وبيب جوارديولا.. وأرقام قياسية للثعالب

سقط مانشستر سيتي سقوطًا مدويًا على ملعبه بنتيجة 5-2 ضد ليستر سيتي في مباراة ضمن مباريات الجولة الثالثة من البريميرليج.

وتلقى مانشستر سيتي أقصى هزيمة على ملعب الاتحاد في مختلف البطولات (438 مباراة)، وهي أثقل هزيمة يتعرض لها المدرب بيب جوارديولا خلال مسيرته التدريبية التي شهدت قيادته لـ 686 مباراة في مختلف البطولات مع برشلونة، بايرن ميونخ ومانشستر سيتي.

ولم تسر الأمور بهذا الشكل من البداية، فسجل مانشستر سيتي الهدف الافتتاحي في المباراة بعد 4 دقائق فقط عن طريق رياض محرز الذي احتفل بمباراته رقم 200 في المسابقة من خلال تسجيله هدفه رقم 58، وأسرع أهدافه على الإطلاق في مسيرته بالبريميرليج.

وأخطأ المدافع كايل واكر مانحًا الضيوف ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، سجلها المتخصص جيمي فاردي، الذي عاد وسجل مجددًا مع بداية الشوط الثاني واضعًا فريقه في المقدمة.

وتسبب المدافع الإسباني إريك جارسيا في ركلة جزاء ثانية سجلها الهداف الإنجليزي، فاردي، الذي أصبح أول لاعب يسجل 2 هاتريك ضد فرق المدرب بيب جوارديولا خلال مسيرته الحافلة (فقط ليونيل ميسي هو اللاعب الذي سجل هاتريك ضد فرق بيب جوارديولا، مع برشلونة في عام 2016 ضد مانشستر سيتي).

وأضاف البديل جيمس ماديسون هدفًا رابعًا، قبل أن يسجل المدافع الهولندي ناثان أكي هدف مانشستر سيتي الثاني وأول أهدافه بقميص فريقه الجديد.

وبينما ظن الجميع أن المباراة أنتهت عند هذا الحد، تسبب الظهير الأيسر الفرنسي بنجامين ميندي في ركلة جزاء ثالثة على فريقه، سجلها البلجيكي يوري تيليمانس ليلحق بمانشستر سيتي الهزيمة الأثقل على الإطلاق بملعب الاتحاد.

وأصبح ليستر سيتي هو أول فريق في تاريخ البريميرليج يحصل ويسجل 3 ركلات جزاء في مباراة واحدة في المسابقة.

وحقق فريق الثعالب انجازًا غير مسبوقًا مع فوزه بجميع مبارياته الـ 3 الأولى في المسابقة خلال موسم، للمرة الأولى على الإطلاق، مسجلًا إجمالي 12 هدفًا، وهو سجل لم يتحقق سوى في 5 مناسبات سابقة، أخرها في بداية موسم 2011/2012 (مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد).

ومع الإنجاز التاريخي الجماعي، أنهى المدرب براندن رودجيرز سجله التدريبي السلبي ضد بيب جوارديولا، مع تحقيقه أول فوز على الإطلاق ضد المدرب الإسباني في 6 مواجهة تدريبية بين المدربين، بعد 5 مواجهات سابقة دون نجاح (تعادل 2 وخسر 3).

-الإعلانات-