طعنة انتقام «صربية» تطيح بصقور البرتغال من دوري أبطال أوروبا

غادر فريق بنفيكا البرتغالي مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2020-2021 بعد الخسارة أمام فريق باوك اليوناني بنتيجة 2-1، في مباراة ضمن التصفيات المؤهلة لمرحلة المجموعات بالمسابقة.

وكان من الطبيعي أن تلعب هذه المواجهة بنظام الذهاب والإياب، إلا أن الإتحاد الأوروبي قرر أن تلعب التصفيات المؤهلة لمرحلة المجموعات بنظام المواجهة الواحدة خلال هذا الموسم، لتوفير الوقت نتيجة تأثير جائحة فيروس كورونا على جدول مباريات ومواعيد كرة القدم في العالم، وبالتالي اتخذ الاتحاد الأوروبي هذا القرار لتوفير ما يلزم من وقت لتنظيم موسم 2020-2021 في الكرة الأوروبية.

وكان ممثل الكرة البرتغالية هو الطرف الأفضل والأخطر لكن أصحاب الأرض هم من بادروا بافتتاح التهديف عن طريق الظهير الأيسر اليوناني ديميتريس جيانوليس.

وعزز الجناح الصربي أندريا زيفكوفيتش تقدم النادي اليوناني بهدف ثاني، ولم يشفع هدف الجناح البرتغالي رافا في الوقت بدل من الضائع في انقاذ الضيوف من الخسارة ومغادرة المسابقة الأوروبية الأكبر في ضربة موجهة للعملاق البرتغالي الذي أنفق 80 مليون يورو في سوق الانتقالات الحالي نحو المنافسة على لقب الدوري البرتغالي والوصول بعيدًا في دوري الأبطال، وهو الهدف الذي باء بالفشل مع الخسارة غير المتوقعة ضد النادي اليوناني.

وما يزيد من مرارة الهزيمة اليوم للفريق البرتغالي الملقب بالصقور، هي أنها جاءت على يد لاعبهم السابق وجناح باوك الحالي، زيفكوفيتش، الذي أمضى 4 سنوات في النادي البرتغالي (منذ عام 2016) دون أن يحصل على فرصة حقيقية للعب، ورحل بدون مقابل في الصيف الحالي لينضم إلى النادي اليوناني رسميًا في 8 سبتمبر الماضي (منذ أسبوع فقط)، ليتمكن اليوم من تسجيل الهدف الذي رجح كفة ناديه الجديد، وكان بمثابة طعنة انتقام منه لناديه القديم، الذي فشل في بلوغ مرحلة المجموعات بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ 11 عامًا.

-الإعلانات-