ميسي ومانشستر سيتي| الرومانسية لا تبني فرقًا يا جورديولا

ما لا يحتاج إلى تأكيد أن حضور ميسي في أي مكان مكسب كبير، اللاعب الأفضل في تاريخ الكرة، الأكثر ذكاء وقدرة على المراوغة والتمرير والتهديف، وقيادة الفريق في الشق الهجومي، الكثير من الكلام يمكن أن يقال ولا أظن أن ميسي قد يحتاج كل هذا الإسهاب في مميزاته، لكننا هنا نتحدث عن نقطة محددة.

في مانشستر سيتي لا يجد الفريق مشكلة على الإطلاق في الفوز بـ 4 و3 و5 وربما أكثر عدد من الأهداف، ليفربول بطل الدوري الإنجليزي كان أحد الضحايا فرق كبيرة وكثيرة لم تجد منظومة جورديولا أي أزمة في الوصول إلى مرمها، بالتالي ما الذي يمكن أن يضيفه ميسي لمنظومة هجومية بهذا الشكل؟

ليس ذلك السؤال فقط لكن السؤال الثاني والأكثر أهمية هل أصبحت الكرة الحديثة تعتمد على الاستحواذ وإمتلاك الكرة أطول فترة ممكن والتمرير المستمر؟ أم تحولت إلى ما هي قدرتك على استعادة الكرة وتدوير اللعب ورفع رتم المباريات، والتحكم فيها؟ هنا المشكلة لجورديولا وميسي.

في مانشستر سيتي هناك أزمة كبيرة يعاني الفريق منها في استعادة الكرة، وفي الدفاع أمام فريق يهاجم أو يلعب على الكرات المرتدة وخسر السيتي عدد كبير من النقاط في الدوري وخرج أمام ليون بهزيمة ثقيلة في دوري أبطال أوروبا لأنه لا يستطيع الدفاع بشكل جيد ويعاني كي يستعيد الكرة، لكن عندما تصبح الكرة في قدم لاعبيه فلا مشكلة.

السيتي مطالب بتحسين خط الدفاع وسط الملعب وكلها صفقات تحتاج المزيد من الأموال ما بالك لو كان مضطر أيضا للدفع إلى ميسي بعد أزمة عنيفها عاشها بسبب قواعد اللعب المالي النظيف.
ميسي لبرشلونة وبرشلونة لميسي ذلك هو الخيار الأفضل للاعب أن يكون جزء من مشروع البناء الذي ينوي كومان البدء فيه خط هجوم به ميسي وجريزمان ولوتارو مارتينيز وسط ملعب به بيانيتش ودي يونج فينالدوم بوسكيتس اضافات قوية في الدفاع ووسط الملعب والهجوم.. بالإضافة الحلول المادية التي يمنحها ميسي لبرشلونة.

-الإعلانات-