أكثر من 20 مهاجمًا آخر 10 سنوات.. لماذا فشل الأهلي في اختياراته الهجومية؟

على مدى 10 سنوات كاملة لم تشهد قائمة الأهلي مهاجمًا لديه القدرة على الاستمرار في قيادة الفريق فترة طويلة، فرغم تألق البعض، إلا أن الإصابات أو عدم الالتزام أو المستوى الفني المتذبذب وأسباب كثيرة حالت دون أن يكون للأهلي مهاجم يملك القدرة على الاستمرارية، وعلى مستوى اللاعبين المحترفين، فلم يقدم الأهلي بعد رحيل الأنجولي فلافيو أي اسم بارز لديه القدرة على قيادة الهجوم، وهنا نتحدث عن لاعبين أجانب يتم استقدامهم بالملايين.

على أي حال فأزمة الأهلي قد لا تكون في المهاجم فقط، بل في الإدارة الفنية، يكفي أن نرصد خلال الـ 10 سنوات الأخيرة تولى تدريب الأهلي مانويل جوزيه وفتحي مبروك ومحمد يوسف وحسام البدري والكابتن زيزو وجاريدو وبيسيرو ومارتن يول ولاسارتي وأخيرا فايلر، لكننا نركز هنا على التعاقدات الهجومية.

- الإعلانات -

ضم الأهلي خلال المواسم الماضية 20 مهاجمًا من خارج جدران الأهلي، بالإضافة لتصعيد ووجود لاعبين من أبناء النادي هم عماد متعب وأسامة حسني وعمرو جمال وعمر بسام، وظهور لأحمد حسن كوكا.

- الإعلانات -

ففي موسم 2010/2011، تواجد بقائمة الأهلي محمد طلعت وفرانسيس ومحمد غدار من خارج القلعة الحمراء بجانب محمد ناجي جدو، والسيد حمدي، ودومينيك دا سيلفا ومحمد فضل، أما في موسم 2011/2012 تواجد الإيفواري أوسو كونان والبرازيلي فابيو جونيور، وفي 2012/2013 وأحمد عبدالظاهر، وفي 2013/2014 تواجد بالقائمة هاني العجيزي وأحمد رؤوف.

وواصل الأهلي البحث عن مهاجم وفي موسم 2014 -2015 تعاقد مع صلاح الدين سعيدو والنيجيري بيتر ايبي، ثم ضم بعدهم جون أنطوي والجابوني ماليك إيفونا، ثم في موسم 2016 تعاقد مع مروان محسن وجونيو أجايي وكوليبالي، ووليد أزارو صلاح محسن وبادجي، وأحمد ياسر ريان الذي يلعب معارًا للجونة، كل هؤلاء يلعبون في مركز المهاجم الصريح فقط.

كل هذه الأسماء لم يترك أحدهم إرثا كالذي تركه فلافيو وعماد متعب على سبيل المثال، ولم يستمر أحدهم في اللعب بمستوى ثابت، فبعضهم لاعبون على مستوى عال قبل الانضمام للأهلي وبعضهم صادف سوء حظ وبعضهم لا يناسب الفريق بالأرقام والإحصائيات.

هذه أرقام لكل اختيارات الهجوم التي انتدبتها لجان الكرة والمديرين الفنيين في الأهلي خلال السنوات الماضية وحتى ليلة أمس التي شهدت سقوط الأهلي أمام الزمالك.. لكن لماذا تفشل كل الاختيارات الهجومية للأهلي.

السبب الأساسي في التغييرات الفنية الكثيرة، فلم يستمر مدرب في الأهلي أكثر من موسمين، والسبب الثاني هو الاختيارات الضعيفة للجنة الكرة، فكل اختيارات اللاعبين الأجانب كانت مسؤولية مباشرة لهم، بالتالي المسؤولية الأولى تقع على عاتقهم، وثالثًا بعض هذه الأسماء لم تكن تصلح للعب في فريق مثل الأهلي، ولولا جود لاعبين على مستوى عال في باقي التشكيل الخاص بالأهلي لما حقق الأهلي هذه الألقاب.

 

 

-الإعلانات-

اترك تعليقا

قد يعجبك أيضًا