ليون.. طارد الكبار من «الشامبيونزليج»

أصبح فريق ليون الفرنسى حديث العالم الرياضى، بعدما تمكن من الإطاحة بفريق مانشستر سيتى الإنجليزى من دورى أبطال أوروبا والفوز عليه بثلاثية مقابل هدف وحيد خلال اللقاء الذى جمعهما مساء أمس الأول على أرض ملعب «خوسيه الفالادى»، وقبله أطاح بيوفنتوس.

كما لحق ليون بمواطنه باريس سان جيرمان، الذى سيواجه فريقًا ألمانيًا آخر، وهو لايبزيج، غدًا الثلاثاء، فى نصف النهائى، لتصبح المرة الأولى فى تاريخ المسابقة التى يبلغ فيها فريقان من فرنسا هذه المرحلة.

- الإعلانات -

وتأهل ليون لمواجهة بايرن ميونخ، الأربعاء المقبل، والتى تُعد المقابلة الثانية التى تجمع الفريقين فى بطولة دورى أبطال أوروبا، حيث تقابل الفريقان فى مواجهة مكررة بالمرحلة نفسها بدورى الأبطال عام 2010، وخسر فيها الفريق الفرنسى اللقاء.

- الإعلانات -

وحمَّلت الصحف الإنجليزية مسؤولية خروج مانشستر سيتى على المهاجم الإنجليزى، رحيم سترلينج، الذى أضاع فرصًا كثيرة من كثرة التهديف فى شباك ليون الفرنسى، خاصة التى كان سيدرك فيها التعادل لفريقه وتصبح النتيجة 2- 2، فعند الدقيقة 59 من عمر اللقاء أُتيحت فرصة ثمينة للمهاجم الإنجليزى من كرة عرضية أرضية، وأطاح بها فى سماء ملعب «خوسيه الفالادى»، الذى أُقيم عليه اللقاء بدلًا من أن يُسْكِنها شباك حارس ليون.

وقال موقع صحيفة «ديلى ميل» البريطانية إن هذه الفرصة كانت كفيلة بأن تعيد المان سيتى إلى اللقاء مجددًا، خاصة أنها كانت ستعيد المباراة إلى نقطة التعادل 2/2، ولكن تعامل «سترلينج» مع الكرة كان غريبًا وعجيبًا، خاصة أنها كانت فرصة سهلة جدًا لا تحتاج غير دقة فى التصويب لتسكن شباك فريق ليون.

وقال موقع صحيفة «الجارديان» إن «سترلينج» لن ينام لمدة يومين بسبب إهداره الغريب الفرصة السهلة التى سنحت له عند الدقيقة 59 من زمن الشوط الثانى للقاء ليون، والتى أضاعها بغرابة المهاجم الإنجليزى، مع أنها كانت فرصة تحتاج فقط أن يجعل الكرة ترتطم فقط فى قدميه لتسكن شباك الفريق الفرنسى.

فى الجهة المقابلة، أعلن هانسى فليك، المديرالفنى لفريق بايرن ميونخ، نسيان لاعبيه الفوز التاريخى على فريق برشلونة، الجمعة الماضى، بنتيجة 8- 2 خلال اللقاء الذى جمعهما فى دور ربع النهائى لبطولة دورى أبطال أوروبا.

وقال «هانسى» إن معدلات التركيز لدى اللاعبين مرتفعة للغاية، خاصة أنهم يعلمون جيدًا أن مباراة برشلونة جزء من البطولة، وليست اللقاء النهائى الذى نُتوَّج بعده ونحمل كأس أوروبا، فهم مقتنعون تمامًا بأن القادم أصعب، خاصة أن فريق ليون سيضع خططًا فنية متوازنة لإغلاق مفاتيح لعبنا سواء فى الوسط أو الهجوم، لذا علينا المبادرة الهجومية، كما فعلنا أمام برشلونة الإسبانى وأطَحْنا به من دورى أبطال أوروبا.

-الإعلانات-

اترك تعليقا

قد يعجبك أيضًا