«رجل الأوقات الحاسمة»: «تريزيجيه» من ركلة جزاء المونديال لبقاء أستون فيلا

حجز فريق أستون فيلا، الذي يلعب ضمن صفوفه المصريين محمود تريزيجيه وأحمد المحمدي، مقعده في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل، بعد أن كان على حافة الهبوط لدروي «الشامبيونشيب»، وذلك إثر تعادله أمام وست هام بهدف لكل منهما في الجولة الختامية للمسابقة الإنجليزية، مع تعثر واتفورد بالخسارة أمام أرسنال بنتيجة 3-2.

وعلى مدار مشوار «تريزيجيه» في الملاعب استطاع المصري في عدة مناسبات إنقاذ الأندية التي دافع عن ألوان قمصانها ومنتخب بلاده، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.

«تريزيجيه» ينقذ أستون فيلا من الهبوط

ومما لاشك فيه أن أستون فيلا يدين بالفضل في بقائه بالبرييمرليج للدولي المصري محمود حسن «ترزيجيه»، والذي استطاع قيادة الفريق لانتصارين متاليين في الجولتين السابقتين، حصد على إثرهما فريقه النقاط الستة ومن ثم تعزيز موقفه بشدة في جدول الترتيب والمساهمة في استمراره ضمن كبار البرييمرليج في الموسم المقبل وانتشاله من منطقة الهبوط.

«تريزيجيه» سجل ثنائية فاز بها أستون فيلا على حساب كريستال بالاس بالجولة 35، قبل أن ينجح في إعادة السيناريو أمام أرسنال وتسجيل هدف الفرحة والنقاط الثلاثة، ليكون العامل الرئيس في بقاء أستون فيلا في الدوري الإنجليزي، مجسدًا شخصية المنقذ.

«تريزيجيه» يُحمل على الأعناق في أستون فيلا

محمود تريزيجيه حُمل على الأعناق من قبل أنصار أستون فيلا مطلع ‏الموسم الجاري، بعدما سجل هدفًا ثمينًا في شباك ليستر سيتي في الوقت ‏القاتل من عمر مباراة الفريقين، صعد الفريق على إثره إلى نهائي كأس ‏الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يُدون النجم المصري اسمه بأحرف من ذهب ‏في سجلات أستون فيلا بتسجيل 3 أهداف متتالية تساهم بقوة في بقاء ‏فريقه ضمن أندية البريمييرليج بالموسم المقبل

«تريزيجيه» ينقذ قاسم باشا في الدوري التركي

وعلى مدار مشواره مع قاسم باشا، التركي استطاع تريزيجيه السطوع في ‏سماء تركيا لقطات مثيرة لعب خلالها دورًا مؤثرًا في انتصارات فريقه ‏بالدوري المحلي، فسجل هدف الفوز في شباك مالطا سبورت في الموسم ‏قبل الماضي، كذلك تسجيل هدفي الفوز في مرمى أجيزارسبورت، كما ‏أحرز الدولي المصري هدف انتصار قاسم باشا في مباراة بوراسبور في ‏الموسم المنصرم.‏

«تريزيجيه» كلمة السر في عبور عقبة غانا

الثالث عشر من نوفمبر من عام 2016، يوم مشهود في تاريخ الكرة المصرية، فيواجه منتخب البلاد نظيره الغاني الرهيب المظفر بعدد كبير من نجوم الدوريات الأوروبية في الجولة الثالثة لتصفيات مونديال روسيا، في أول مواجهة بين المنتخبين عقب كابوس السداسية التي أطاحت بالفراعنة من تصفيات مونديال 2014.

وفي ظل سيطرة «البلاك ستارز» على مجريات اللعب في ملعب برج العرب، ينطلق «تريزيجيه» ويشاغب دفاع الضيوف ويتحصل على ركلة جزاء تنقذ موقف الفراعنة وتحول الدفة لمصلحتهم في مباراة للتاريخ يتمكن الفراعنة في حسمها بثنائية تضع قدمًا لهم في العرس العالمي.

«تريزيجيه» ومشهد تاريخي في قطع بطاقة المونديال

«تريزيجيه» كان على موعد مع التاريخ في ليلة الثامن من أكتوبر من عام 2017 بملعب برج العرب أيضًا، فمع حلوله بديلًا في الربع ساعة الأخيرة من عمر المباراة الحاسمة بين منتخبي مصر والكونغو، والتي كان الفوز فيها يمنح الفراعنة العودة للمونديال بعد غياب 28 عامًا، ليواصل «تريزيجيه» مشاغباته الكروية بقميص الفراعنة وينجح في الحصول على ركلة جزاء مع الدقيقة الرابعة من عمر الوقت البديل يسجل على إثرها محمد صلاح هدف هو الأغلى للكرة المصرية في القرن الحالي ويعبر أبناء النيل إلى نسخة روسيا 2018.

وكان «تريزيجيه» حاضرًا كذلك بتسجيل هدف ثمين بمثابة حفظ وجه ماء الكرة المصرية وتحقيق الفوز الوحيد للفراعنة الشباب في مونديال 2013

-الإعلانات-