أبرز أزمات الخطيب ومرتضى.. من «رجع الساعات» إلى لافتة نادي القرن

شهدت الساحة الرياضية العديد من الأزمات في الأونة الأخيرة بين محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ومرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، آخرها أزمة فيديو منسوب إلى رئيس الزمالك يتضمن إساءات إلى نظيره في الأهلي، وللاعب محمود كهربا.

رجع الساعات يا خطيب

وبدأت الأزمات منذ تولي «الخطيب» رئاسة النادي الأهلي خلفًا لمحمود طاهر الرئيس السابق، وكانت أهمها تلك التي كان بطلها تركى آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، والرئيس الشرفي السابق للأهلي.

وبينما اشتعلت الأجواء بين الأهلي و«آل الشيخ»، وقيام الأخير بطلب مجلس الأهلي برد التبرعات والأموال التي أنفقها على النادي منذ قدومه لدخول مجال الاستثمار الرياضي في مصر، كان لرئيس الزمالك العديد من التصريحات النارية ضد رئيس الأهلي، أبرزها «رجع الساعات يا خطيب» في اشارة إلى عدد من الساعات باهظة الثمن قام أل الشيخ بإهداءها إلى جميع أعضاء مجلس ادارة الأهلي عقب الفوز بالانتخابات، ليقوم الأخير بإصدار العديد من البيانات والتقدم بشكاوى ضده إلى المجلس الإعلى للإعلام ومجلس النواب، وكذلك بلاغات إلى النائب العام.

عبدالله السعيد

ومن بين أبرز الأزمات أيضًا حصول نادي الزمالك على توقيع عبدالله السعيد، لاعب النادي الأهلي، إذ كشف مرتضى منصور رئيس الزمالك، عن صور توقيع اللاعب على عقود انتقاله للزمالك، وهو ما تسبب في ثورة جماهير الأهلي، التي اعتبرت أن اللاعب خان ناديهم.

محمود كهربا

وفي شهر يوليو من عام 2019، فوجيء جمهور نادي الزمالك والكرة المصرية بطلب محمود كهربا نجم فريق الزمالك بفسخ تعاقده مع النادي وقيامه بتقديم شكوى إلى ضد ناديه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لفسخ تعاقده.

وبالفعل نجح «كهربا» في فسخ تعاقده، بعد أن قدم في شكواه إلى «فيفا» ما يثبت عدم صحة العقود الجديدة التي تربطه بالزمالك، حيث لم يعتمدها النادي الأبيض لدى اتحاد الكرة في الأوقات المحددة قانونيًا، وبالتالى أصبح لاغيًا ويحق له الرحيل من النادي بالمجان.

وانتقل «كهربا» إلى نادي أفيس البرتغالي في صفقة انتقال حر بعد فسخ تعاقده مع الزمالك، وذلك تمهيدًا إلى انقاله إلى النادي الأهلي مع بداية الموسم الجديد 2019 -2020.

وفي يوم 13 ديسمبر أعلن النادي الأهلي تعاقده مع اللاعب محمود عبدالمنعم «كهربا»، وقال الموقع الرسمي للأهلي إن التعاقد مع كهربا جاء بعد فسخ اللاعب لتعاقده مع نادي ديسبورتيفو دي افيس البرتغالي بالتراضي قبل أيام، ليشغل أزمة جديدة بين قطبي الكرة المصرية.

أزمة نادي القرن

حصل النادي الأهلي على لقب نادي القرن الأفريقي رسميًا من الاتحاد الافريقي في شهر مايو عام 2001، في حفل كبير أقيم بمدينة جوهانسبيرج بجنوب أفريقيا، وتسلم الراحل صالح سليم الجائزة من رئيس «كاف» السابق باعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وقام بإرسال تهنئة للنادي بالفوز باللقب.

ولكن وبعد 19 عام من هذا التتويج، عاد الزمالك عبر مجلس إدارته الحالي، برئاسة مرتضى منصور، بالبحث في أوراق الماضي، والتأكيد على أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد جامل الأهلي، وتأكيده على أن تواجد الشخصية الأهلاوية المرموقة مصطفى مراد فهمي، كسكرتير عام للاتحاد الإفريقي للعبة (الكاف) كان له الدور الكبير في ذهاب اللقب للمارد الأحمر.

كما قام نادي الزمالك بتعليق لافتة على مقره في قلب بمنطقة ميت عقبة المصرية، وكتب عليها: نادي الزمالك، نادي القرن الحقيقي بالبطولات والإنجازات وليس بالمحسوبية والمجاملات، قبل أن يزيلها بعد ذلك خوفًا من توقيع عقوبات مالية كبيرة عليه من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعدما وضع شعار الكاف عليها، ثم التقدم بطلب إلى وزارة التموين لتسجيل شعار «الزمالك نادي القرن الحقيقي في كرة القدم».

-الإعلانات-