محمد صلاح يتحدث عن: تحقيق حلم العالمية.. وقلق المباريات الكبرى.. ولعب «مكة» كرة القدم

أجرى اللاعب العالمي محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، وابنته مكة دردشة مع محبينهم نشرتها صفحة شركة «فودافون»، اليوم الثلاثاء.

وأجاب «صلاح» عن أسئلة الأطفال الذين حرصوا على معرفة بعض الأمور الخاصة بحياة الفرعون المصري، حيث قال إن ابنته مكة تلعب معه الكرة في المنزل لكن لم تلعب في نادي حتى الآن، وأشار إلى أنه اعتاد التدريب في منزله، بخلاف المران الذي يخوضه في النادي والذي تتراوح مدته ما بين 3 أو 4 ساعات.

- الإعلانات -

وفيما يخص تحقيق حلم العالمية قال صلاح: «وأنا صغير طول الوقت عندي طموح، كل ما بوصل لحاجة ببقى حابب أعلى بطموحي. قولت عاوز أحترف وروحت بازل، وبعدين قولت أنا عايز إيه تاني؟ أرجع مصر وللا أفكر في مرحلة بعد كده؟. ده كان تفكيري طول الوقت. وروحت تشيلسي، ولما طلعت فيورنتينا إعارة قولت أفضل هنا وللا أروح نادي أحسن؟، وهكذا».

- الإعلانات -

وعن أصعب المباريات التي خاضها، قال «صلاح»: «أصعب ماتش كان مع المنتخب أمام الكونغو، لأنه مصيري في التأهل لكأس العالم بعد 28 سنة».

وعن رغبته في الاحتراف عندما كان لاعبا في المقاولون، أوضح: «لعبت في القاولون وأنا عندي 16 سنة، ولما لعبت فريق أول كان نفسي بس أشوف ملعب مع فريق أول، وبعد كده تفكيرك بيتغير، وبدأت أسأل نفسي. هل ألعب فريق أول وأفضل في مصر وللا أسافر برة؟، وساعتها قولت أنا عاوز أحترف برة».
وعن كيفية قضاء الإجازة كشف: «عندما تكون إجازة طويلة، أقضي مع أهلي وأصحابي أسبوع أو اثنين،

وأخصص أسبوع أحب أن أقضيه بمفردي. أقعد لوحدي استعد للموسم الجديد».

وردا على سؤال حول شعوره بالقلق في المباريات الكبيرة، قال «صلاح»: «ببقى قلقان لأني عاوز أكسب، في دوري الأبطال مثلا بتبقى خايف تتغلب فتخرج، لكن القلق إللي تبقى متوتر بسببه، أعتقد مع المباريات والخبرات بتقدر تسيطر عليه».

وعن احتراف الفتيات لعبة كرة القدم قال «صلاح» ردا عل سؤال إحدى الفتيات: «لو عندك حلم عاوزة تحققيه خليكي واثقة إنك تقدري تحققيه، وإن يبقى عندك الدافع لده، بالنسبة للبنات في بغض المجتمعات بيبقى الموضوع معقد، بس إنتي اتمسكي بحلمك».

-الإعلانات-

اترك تعليقا

قد يعجبك أيضًا