مشاهد إنسانية مضيئة في مسيرة «البدري» التدريبية

فى لفتة طيبة منه، قرر حسام البدرى، المدير الفنى لمنتخب مصر الأول، التنازل عن 25% من راتبه الشهرى، تقديرًا للظروف الحالية وتوقف الأنشطة الرياضية فى مصر بسبب انتشار فيروس كورونا.

وجاء قرار البدرى بالتنازل عن جزء من راتبه الشهرى الذى يتقاضاه نظير تدريبه لمنتخب مصر، حتى انتهاء الأزمة التى تمر بها البلاد، لينال احترام وتقدير وثناء الجميع.

ولحسام البدرى العديد من المشاهد الإنسانية واللفتات الطيبة على مدار مسيرته التدريبية فى السنوات الأخيرة، فقبل التنازل عن «رُبع» راتبه فى أزمة كورونا الحالية، رفض البدرى حينما كان يقود الأهلى فى الولاية الأخيرة السفر إلى كندا، رغم إجراء ابنته عملية جراحية صعبة، مبديًا إصراره على قيادة تدريبات الفريق قبل موقعة الوداد البيضاوى المغربى فى نهائى دورى أبطال إفريقيا نسخة 2017، وهو ما دعا أنصار القلعة الحمراء لرفع لافتات تحمل عنوان «سلامتك يا زينة»، فى إشارة منهم إلى تمنى السلامة والشفاء لابنة مدربهم وتقديرًا لوفائه وإخلاصه.

البدرى انهالت دموعه على وجهه فى عدة مناسبات، قاد خلالها الأهلى للانتصارات والتتويج، حيث كانت دموع المدير الفنى الحالى لمنتخب مصر حاضرة فى عدة مناسبات، فى لقطات أحبها أنصار التتش، على رأسها فى مباراة الاتحاد الليبى بولايته الأولى للفريق والفوز على بطل ليبيا بثلاثية منحت الفريق تذكرة العبور لمرحلة المجموعات من دورى أبطال أفريقيا 2010، كذلك فى ولايته الثانية عام 2012 وتتويجه برابطة دورى الأبطال على حساب الترجى التونسى باستاد رادس، بعد سيمفونية كروية عزفها المارد الأحمر فى إياب النهائى القارى.

وكان البدرى قد درب الأهلى فى ثلاث ولايات، كذلك قاد فريق إنبى ومنتخب مصر الأوليمبى، بالإضافة إلى تجربتين خارجيتين فى ليبيا مع أهلى طرابلس، وفى السودان مع فريق المريخ، قبل أن يتولى القيادة الفنية لمنتخب مصر الأول فى سبتمبر الماضى، خلفًا للإسبانى خافيير أجيرى.

وكان البدرى قد تعادل فى أول مباراتين رسميتين له فى ولاية الفراعنة، أمام كل من كينيا وجزر القمر، بتصفيات أمم إفريقيا 2021، قبل أن يتم تأجيل مباراتى منتخبنا القومى أمام نظيره التوجولى فى الجولتين الثالثة والرابعة بسبب تفشى فيروس كورونا.

-الإعلانات-