24 مشهدًا في تألق محترفي القلعة البيضاء

موسم استثنائى لفريق الكرة بنادى الزمالك، فعلى الرغم من التعثر فى بدايته من خلال اهتزاز النتائج على مستوى بطولة الدورى الممتاز والخسارة التى استهل بها الفريق مشواره فى مجموعات دورى أبطال إفريقيا، إلا أن الاستقرار وتحسن النتائج عاد سريعا لأروقة ميت عقبة مع قدوم الفرنسى باتريس كارتيرون، المدير الفنى الفرنسى للفريق، والذى قاده للقبى السوبر الإفريقى والمصرى خلال أقل من أسبوع واحد، واستطاعته قيادة الزمالك لتخطر مرحلة المجموعات من دورى الأبطال قبل الإطاحة بالترجى التونسى من الدور ربع النهائى للمسابقة وبلوغ المربع الذهبى الإفريقى.

وظهر أجانب الزمالك بشكل أكثر من رائع هذا الموسم فى كل المسابقات والبطولات، فرغم من الواقعة المريبة لهروب الظهير الأيمن حمدى النقاز ثم تمارض المهاجم المغربى خالد بوطيب وفسخ تعاقده مع النادى، إلا أن باقى المحترفين عبروا عن نفسهم وقادوا البيت الأبيض للمجد وتوهجوا بشكل كبير.

ويأتى فى مقدمتهم المغربى أشرف بن شرقى، الذى ساهم فى 14 هدفا للزمالك فى كل المسابقات هذا الموسم، من خلال تسجيل 9 أهداف وصناعة 56 لزملائه، حيث قاد الفريق للفوز على الترجى التونسى وحصد السوبر الإفريقى، من خلال تسجيل هدفين، كذلك 7 أهداف أمطر بها شباك منافسى الفريق الأبيض فى دورى الأبطال.

وسار على نهجه مواطنه المغربى محمد أوناجم صاحب اللقطات الستة المضيئة فى رحلته مع الزمالك هذا الموسم، حيث سجل 3 أهداف وصنع مثلها، وأنقذ الفريق فى مباراة طنطا بتسجيل هدف قاتل أعاد الأمل للفارس الأبيض فى حصد النقاط الثلاث، كذلك هدفه العالمى فى شباك الترجى التونسى بالقاهرة فى ذهاب ربع نهائى دورى أبطال إفريقيا والذى كان سببا فى استعادة الزمالك الثقة والعودة للمباراة بشكل قوى.

ورغم تذبذب مستوى نجم خط الوسط التونسى فرجانى ساسى هذا الموسم، مقارنةً بما قدمه من مستويات فنية مبهرة فى الموسم الماضى، إلا أنه عبر عن نفسه خلال 4 مشاهد مع الزمالك هذا الموسم من خلال تسجيل هدفين وصناعة هدفين لزملائه أيضا، فى حين أن الكونغولى كابونجو كاسونجو لم يسعفه الوقت لتقديم أفضل ما لديه حيث شارك فى دقائق معدودة منذ عودته للفريق الأبيض فى يناير الماضى.

-الإعلانات-