أرقام ليفربول × أتلتيكو مدريد: تألق «أوبلاك».. وأهداف البدلاء يطيحان بحامل اللقب

نجح أتلتيكو مدريد في تحقيق الفوز مجددًا على ليفربول في إياب دور الـ16، وفاز بنتيجة 3-2 في معقل الريدز بعد مباراة شهدت لعب وقت إضافي مع انتهاء وقتها الأصلي بنتيجة 1-0 لليفربول، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب في إسبانيا لصالح أتلتيكو مدريد، ليتأهل الضيوف بمجموع المباراتين (4-2) إلى دور الـ8، ويغادر حامل اللقب المسابقة مع أول جولة من مرحلة خروج المغلوب.

وسجل الهولندي جورجينهو فاينالدوم الهدف الأول والذي كان الهدف الوحيد خلال الوقت الأصلي من المباراة، مُسجلًا خامس أهدافه في دوري الأبطال مع ليفربول، مع تسجيله 80% من هذه الأهداف في الأدوار الإقصائية من المسابقة (4 من 5).

ومع انتقال المباراة لوقت إضافي بسبب تعادل الفريقين في مجموع المباراتين، نجح ليفربول في تعزيز تقدمه بهدف ثاني عن طريق البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي تمكن أخيرًا من كسر نحسه في عدم التسجيل على ملعب أنفيلد، ونجح في تسجيل أول هدف له بمعقل فريقه منذ أبريل 2019.

وبينما كان يعتقد الجميع أن ليفربول في طريقه إلى تحقيق الفوز، باغت البديل، لاعب الوسط الإسباني ماركوس يورنتي، الجميع بهدف للضيوف نتيجة خطأ فادح من الحارس الإسباني أدريان، وهو رابع خطأ يرتكبه حراس مرمى ليفربول في دوري الأبطال خلال أخر 3 مواسم من المسابقة في رقم لم يحققه حراس مرمى أي نادي آخر خلال تلك الفترة (3 عن طريق لوريس كاريوس و1 عن طريق أدريان).

وضاعف ماركوس يورنتي غلته التهديفية وسجل فريقه التهديفي في المباراة ليصبح ثاني لاعب من أتلتيكو مدريد يسجل هدفين في مباراة بدوري الأبطال كبديل، بعد سيرخيو أجويرو ضد تشيلسي في نوفمبر 2009.

وقتل البديل الآخر، ألفارو موراتا، أي آمال للريدز بهدف ثالث في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، ليضمن تأهل النادي الإسباني على حساب الريدز، ويضمن إقصاء حامل اللقب من دور الـ16.

ولعب الحارس السلوفيني يان أوبلاك دور البطولة الأكبر في المباراة بتصديه لـ9 تصديات (8 منهم خلال الوقت الأصلي)، وهو أكبر عدد تصديات له مع أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال معادلًا رقم تصدياته ضد بايرن ميونخ في إياب نصف نهائي دوري الأبطال في نسخة موسم 2015/2016.

وخسر ليفربول مباراة على ملعبه كان متقدم خلالها بنتيجة 2-0 للمرة الثانية فقط على مدار تاريخ الفريق في البطولات الأوروبية، ولأول مرة منذ عام 2012 في الدوري الأوروبي (ضد أودينيزي الإيطالي، تقدم بنتيجة 2-0 وخسر بالنهاية 3-2).

وخسر ليفربول مواجهة إقصائية بنظام الذهاب والإياب في المسابقات الأوروبية للمرة الأولى على الإطلاق تحت قيادة يورجن كلوب، مع تلقي الفريق لأول هزيمة ايضًا على ملعب أنفيلد في المسابقات الأوروبية تحت قيادة المدرب الألماني.

وغادر ليفربول دور الـ16 من دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2005/2006، وهو الموسم الذي كان الفريق خاضه كحامل اللقب أيضًا.

وأصبحت مباراة الأمس هي أول مباراة في عهد دوري الأبطال تشهد تسجيل 4 أهداف في الوقت الإضافي، في حدث غير مسبوق من قبل.

-الإعلانات-