حمادة صدقي يُدون هرب جديد لنجوم الكرة المصرية من السودان وينضم لقائمة «سموحة رايح جاي»

عاد حمادة صدقي من جديد في ولاية ثانتية لتدريب فريق الكرة بنادي سموحة، في ظل توجيه مسئولي الهلال السوداني تهم الهروب لنجم الأهلي السابق، ورحيله سراً عن السودان عقب الخسارة على يد النجم الساحلي التونسي في دوري أبطال أفريقيا.

وسبق لصدقي قيادة فريق سموحة في موسم 2013-2014 واستطاعته تحقيق انجازاً تاريخياً باحتلال المركز الثاني في الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخ النادي بالاضافة إلى بلوغ نهائي كأس مصر، إلا أن الجميع فوجىء بإقالة صدقي من قبل رئيس النادي محمد فرج عامر، في الوقت الذي أعلن صدقي وقتها عن اندهاشه من القرار وعلمه به عبر وسائل الاعلام.

3 مدربين عادوا لتدريب سموحة عقب إقالتهم
وعلى مدار تاريخ سموحة بالدوري الممتاز والذي بدأ في موسم 2010-2011 عاد أكثر من مدير فني للعمل داخل أسوار النادي وقيادة فريق الكرة في ولاية ثانية بعدما اٌقيل في الولاية الأولى.
الأشهر هو حلمي طولان، والذي قاد سموحة في 3 ولايات مختلفة واُقيل من منصبه خلال المرات الثلاثة، الأولى كانت في موسم 2014-2015 خلفاً للفرنسي دينيس، بينما كانت الثانية في 20105-2016 بعد إقالة ميمي عبدالرازق، والثاثة في 2016-2017 خلفاً للبرازيلي جورفان فييرا، ورغماً من أن الحرب الكلامية كانت تشتعل بين طولان وعامر في كل مرة يقوم خلالها الأخير بإقالة الأول، إلا أن المياه كانت تعود لمجاريها ويعود طولان لمكانه المفضل في النادي الأزرق.
أما ميمي عبدالرازق فكان هو دائماً الحل الأمثل لإدارة سموحة لقيادة الفريق في أوقات التعثر عقب رحيل المدربين، فكان في مرات يتم الاتفاق معه على تولي المهمة بشكل مؤقت وفي ولايات أخرى قاد الفريق بشكل رسمي، وكانت المرة الأخيرة في موسم 20107-2018، وكان يرحل بقرار إقالة من مجلس الإدارة في كل مرة.
وها هو حمادة صدقي يكرر سيناريو طولان وميمي عبدالرازق، ويعود من جديد لقيادة سموحة بعد ولايته الاولى وأزمة اقالته المفاجىء من منصبه بالنادي قبل 5 سنوات ماضية.
3 نجوم للكرة المصرية هربوا من السودان
ضجة كبيرة صاحبت واقعة رحيل حمادة صدقي، المدير الفني المصري من منصبه بفرق الهلال السوداني، فجأة وبدون مقدمات عقب ساعات قليلة من خسارة الفريق على يد النجم الساحلي التونسي بمجموعات دوري أبطال أفريقيا في نسختها الجارية، وتوقيعه على عقود تدريبه لفريق نادي سموحة السكندري.
واتهم مسئولو النادي السوداني حمادة صدقي بالهروب من تدريب النادي قبل مواجهة ناديه الذي لعب له في السابق، الأهلي، والذي بات فوزه على الهلال في السودان بالجولة الأخيرة لمجموعات دوري الأبطال أمراً شبه حتمياً من أجل المرور للدور الثاني من المسابقة.
هروب نجوم الكرة المصرية من الأندية السودانية بات مسلسل تتجدد حلقاته بشكل مستمر خلال المواسم والسنوات الأخيرة.
وكان الحارس العملاق عصام الحضري بطلاً لأشهر حكايات هروب نجوم اللعبة في مصر عن الأندية السودانية في عام 2012 خلال فترة لعبه لفريق المريخ، حيث فر “السد العالي” هارباً من السودان وعاد للقاهرة بسبب تأخر مستحقاته المالية ورفض إدارة النادي السماح له بالرحيل لنادي اّخر، مكرراً سيناريو معتاد له مع أكثر من فريق حرس عرينه على مدار مشواره الكروي.
طارق العشري، المدير الفني الحالي لفريق حرس الحدود، وجه له مسئولو نادي الهلال السوداني تهمة الهروب من تدريب الفريق والرحيل سراً دون إبلاغ ادارة النادي في موسم 2016، عقب وداع الفريق منافسات دوري الأبطال الأفريقي قبل أن يخرج العشري لينفي هذا الأمر ويؤكد أنه تقدم باستقالته بعد تراجع نتائج الفريق وأبلغ إدارة الهلال بالرحيل عن منصبه.
واكتمل سيناريو هروب نجوم الكرة المصرية من الأندية السودانية بحلقة جديدة دونها حمادة صدقي، والذي تولى المهمة في ديسمبر من العام الماضي، وفاز في 3 مباريات من أصل 4 مع الهلال أبرزها على النجم الساحلي في تونس بدوري أبطال أفريقيا، قبل أن يرحل سراً ويعود لتدريب فريق نادي سموحة، الذي سبق له تدريبه في موسم 2014، وخلافة حسام حسن في القيادة الفنية للفريق السكندري.

-الإعلانات-