تحليل بالصور.. 3 دروس مستفادة لـ«فايلر» من تجربة النجم الساحلي

مُني رينيه فايلر، بهزيمته الأولي منذ تولي القيادة الفنية للأهلي وتحقيق 7 انتصارات متتالية بعد الهزيمة من النجم بهدف وحيد سجله ياسين الشيخاوي مع بداية الشوط الثاني من اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد رادس، ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.

بدأ فايلر اللقاء بالرسم التكتيكي 4.1.4.1 بوجود الشناوي في حراسة المرمي وأحمد فتحي على اليمين وعلى معلول على اليسار وقلبي دفاع رامي ربيعة وأيمن أشرف وفي الوسط عمرو السولية أمامه حسين الشحات على اليمين ورمضان صبحي على اليسار ووليد سليمان وقفشة في المنتصف وفي الأمام جونيور أجايي مهاجم وحيد.

بينما خوان كارلوس جاريدو المدير الفني للنجم بدأ اللقاء ب 5-3-2، أشرف كرير في حراسة المرمي أمامه ثلاثي دفاعي زياد بو غطاس وعمر كوناتيه وعمار الجمل وعلى اليمين وجدي كشريده وعلى اليسار مرتضي بن وناس وثلاثي وسط ملعب بايعو والمتناني وماهر الحناشي وفي الامام ثنائي هجومي ياسين الشيخاوي وأنيس سالتو.

بدأ الأهلي المباراة بسيطرة واضحة على مجريات اللعب وظهر الفارق الكبير في المستوي بين الفريقين وذلك لأن النجم يعتبر يلعب خارج أرضه باستضافة المباراة على ملعب رادس لوجود إصلاحات في ملعب سوسة، بالإضافة إلى المشاكل الإدارية الكبيرة وقيادة فنية جديدة وإصابات عديدة أبرزها محمد أمين بن عمر وإيهاب المساكني بالإضافة إلى وليد كيريدان وعلى الرغم من وجود إصابات للأهلي سواء محمود متولي وسعد سمير في قلب الدفاع أو محمد محمود وحمدي فتحي في وسط الملعب لكن سيطر الأهلي على المباراة حتي بعد طرد أيمن أشرف، الأهلي أنهي المباراة بسيطرة 62% على الكرة على الرغم من أن الأهلي منقوص من الدقيقة 13 لكن هناك رقم سلبي للأهلي وهو عدم القدرة على التدرج بالكرة والوصول في الثلث الأخير، فايلر أجاد بشدة في خلق اللعب والتدرج بالكرة من الخلف لكن في الثلث الأخير ونظرًا للنقص العددي تجد جونيور أجايي وحيدًا وسط الثلاثي الدفاعي.

الدرس الأول: أيمن أشرف

خلال موسم ونصف بالكامل يشارك أيمن أشرف في مركز قلب الدفاع الأيسر، من صفات أو سمات المدافع أن يجيد التمركز ويفضل دائمًا أن يكون طويل القامة وقوي جسمانيًا.. كل الصفات السابقة لا تنطبق على أيمن أشرف.. العديد من المباريات تعرض أيمن للطرد مثل مباراة بيراميدز أو مباراة الأمس أو ارتكاب أخطاء تكلف الأهلي ركلات جزاء أو ارتكاب أخطاء في التمركز تكلف الأهلي أهدافًا في مرماه مثل مباراة الترجي في رادس على سبيل المثال.

كل ذلك بغض النظر عن صحة الطرد أم لا لكن المؤكد هو قيام أيمن أشرف بخطأ ساذج كلف فريقه ثلاثة نقاط كانت في المتناول واعطي الحكم فرصة لطرده وكان من الأجدر أن يترك اللاعب حيث أن الكرة لم تكن الخطيرة بشكل تام.

الدرس الثاني: ماذا تفعل بعد الطرد ؟

بعد الطرد مباشرة عاد عمرو السولية كقلب دفاع بجوار رامي ربيعة وعاد قفشة في مركز الارتكاز ليعدل الأهلي من تكتيكه مضطرًا إلى 4.1.3.1 ولمدة حوالي 15 دقيقة وحتي قيامه بالتغيير الأول بخروج وليد سليمان ونزول محمد هاني وقام بتغيير مركز فتحي لمركز قلب الدفاع.. فما الداع للعب بهذا الشكل لمدة 15 دقيقة؟ هل كان فايلر يريد تجربة السولية في هذا المركز؟ هل كان هناك سيناريو أفضل؟ ولماذا قام بتبديل مركز رمضان والشحات بعد الطرد؟

هل كان هناك سيناريو أفضل؟ الاجابة نعم.. كان من الممكن أن يدخل فتحي للعمق وأن يتحرك حسين الشحات لمركز الظهير الأيمن.. لكني لا أجد أي إجابة على سؤال لماذا قام فايلر بتغيير مركز رمضان للناحية اليمني والشحات لليسري؟

تبديل الثنائي أفقد الأهلي عنصر هجومي هام وظهر رمضان صبحي بمستوي متوسط خلال المباراة.

الدرس الثالث: التغييرات

التغيير الأول تكلمنا عنه مسبقًا، التغيير الثاني كان بعد تلقي الأهلي الهدف الثاني بنزول وليد أزارو بدلا من حسين الشحات، هذا التغيير عدل من شكل الأهلي هجوميًا ليصبح 4-1-2-2.. السولية في الوسط أمامه رمضان وقفشة وفي الأمام أزارو وأجايي مع دخول أحمد فتحي خلال عملية البناء للأهلي كلاعب وسط مدافع

أما التغيير الثالث فكان اضراريًا أيضًا بنزول ديانج بدلا من على معلول ليتحول الرسم التكتيكي للفريق إلى 3-4-2 بنزول ديانج بجوار السولية ورمضان يعود على اليسار مرة أخرى وقفشة على اليمين وأزارو وأجايي في الأمام وأثناء عملية البناء بعود السولية للوسط مع تحرك فتحي على اليسار أو هاني على اليمين.

الإيجابية المستخلصة من تغييرات فايلر هو وعيه بجميع أدوات ومهارات لاعبيه، على سبيل المثال أحمد فتحي لعب في 3 مراكز خلال المباراة.

ديانج أدي دور هجوميًا جيد لكن يعيبه بشدة الارتداد البطئ للخلف وهو ما يعني عدم الفدرة على الاعتماد عليه وحيدًا في الوسط وهو الدور الذي يقوم به السولية حاليًا.

بعض الأرقام:

على معلول كأن أكثر لاعبي الفريقين فقدًا للكرة: 18 مرة.

محمد مجدي قفشة أكثر لاعبي الفريقين لمسأ للكرة 93 مرة وتمريرًا للكرة 72 تمريرة وأكثر لاعب دقة في التمرير 92%.

أحمد فتحي أكثر لاعبي الفريقين استخلاصأ للكرة في الثنائيات 5 كرات من أصل 8.

وفقًا للأرقام رجل مباراة الأهلي والنجم هو محمد مجدي قفشة بـ 7.3.

-الإعلانات-