المجموعة الثامنة لدوري الأبطال: عودة قوية لأصحاب الأرض

نجا تشيلسي من هزيمة محققة أمام ضيفه، أياكس أمستردام، وتعادل بنتيجة 4-4 في مباراة ضمن المرحلة الرابعة للمجموعة الثامنة في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال.
وكانت النتيجة تشير إلى تقدم أياكس بنتيجة 4-1 على مضيفه، مع تبقي 27 دقيقة على نهاية المباراة، لكن سلسلة من الأحداث المثيرة من تعرض لاعبي الضيوف لبطاقتين حمراوتين وحصول أصحاب الأرض على ركلة جزاء ثانية، أدت في النهاية إلى تعادل الفريقين، وإضاعة تشيلسي فرصة تحقيق الفوز وإكمال عودة تاريخية لم تحدث في تاريخ دوري الأبطال سوى في مناسبة وحيدة.

وبدأت المباراة بشكل قوي وشهدت هدفين في أول 4 دقائق مع تقدم الضيوف بهدف عكسي عن طريق تامي إبراهام ومعادلة أصحاب الأرض للنتيجة عن طريق ركلة جزاء سجلها لاعب الوسط المدافع جورجينهو.

وأنهى أياكس الشوط الأول متقدم بنتيجة 3-1 بفضل هدفين آخرين عن طريق كوينسي بروميس وهدف عكسي أخر عن طريق الحارس كيبا، ليتلقى تشيلسي 3 أهداف في شوط واحد على ملعبه في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه.

وأصبح تشيلسي ثاني فريق يسجل لاعبوه هدفين بالخطأ في مرمى الفريق خلال شوط أول في مباراة من دوري الأبطال بعد كلوج الروماني ضد بايرن ميونخ في عام 2010.

وسجل لاعب الوسط الهولندي دوني فان دي بيك الهدف الرابع للفريق، ليحافظ على سجله التهديفي المميز خارج قواعد أياكس في دوري الأبطال بتسجيله في جميع المباريات الـ4 الأخيرة التي لعبها الفريق خارج قواعده في المسابقة.

وعاد تشيلسي للمباراة عن طريق القائد الإسباني سيزار ازبليكويتا، قبل أن تنقلب معطيات اللعب تمامًا بخروج لاعبين من أياكس بالبطاقة الحمراء (نتيجة الإنذار الثاني) وحصول تشيلسي على ركلة جزاء ثانية يسجلها جورجينهو ويقلص الفارق لهدف.

ونجح المدافع الشاب رييس جيمس في إدراك التعادل لتشيلسي قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ تشيلسي يسجل هدف في دوري الأبطال (بعمر الـ19 عامًا و332 يومًا).

وأصبح تشيلسي هو ثالث نادي إنجليزي في تاريخ دوري الأبطال يتفادى الهزيمة في مباراة بالمسابقة كان متأخر في نتيجتها بفارق 3 أهداف، والأول منذ ليفربول في النهائي التاريخي في عام 2005 ضد أي سي ميلان (من 0-3 إلى 3-3 ثم الفوز بركلات الجزاء).

ويعد تشيلسي هو ثاني فريق في تاريخ دوري الأبطال يتفادى الخسارة وهو متأخر بـ3 اهداف عند الدقيقة 63 من زمن اللعب، بعد فيردر بريمن الألماني الذي حول خسارته بنتيجة 3-0 عند الدقيقة 63 أمام اندرلخت البلجيكي إلى فوز في نهاية المباراة بنتيجة 5-3 (في عام 1993).

وفي إسبانيا، قلب فالنسيا تأخره بنتيجة 1-0 ضد ضيفه، ليل الفرنسي، إلى فوز كبير بفضل 4 أهداف سجلها أصحاب الأرض في الشوط الثاني، ليستمر الفريق في المنافسة على التأهل إلى دور الـ16 بعد أن رفع رصيده إلى 7 نقاط متساويًا مع أياكس وتشيلسي في قمة الترتيب.

وتلقى ليل خسارة جديدة ليحصد الفريق الفرنسي نقطة واحدة فقط بعد 4 مباريات في دوري الأبطال هذا الموسم، ويقترب الفريق عمليًا من الفشل في الاستمرار في أي مسابقة أوروبية هذا الموسم، حيث انه منذ بداية النظام الجديد لمرحلة المجموعات بالمسابقة (2003/2004) ولافريق من الفرق الـ37 التي حصدت نقطةواحدة فقط بعد أول 4 مباريات من دورالمجموعات تمكنت من التأهل للجولة التالية.

وشهدت المباراة تسجيل لاعب الوسط الإسباني الشاب فران توريس هدفه الأول في دوري الأبطال وهدف فالنسيا الرابع، ليصبح أول لاعب من مواليد عام 2000 يسجل هدف مع فريق إسباني في دوري الأبطال.

-الإعلانات-