3 حكايات في الكرة المصرية تؤكد مقولة «ما محبة إلا بعد عداوة»

«ما محبة إلا بعد عداوة».. مثل شعبى شهير يؤكد على وجود علاقات طيبة يسودها الود والمحبة بعد الكثير من الخلافات والأزمات بين طرفين.

وتجسد المثل الشعبى فى العديد من المناسبات بالتاريخ الحديث للكرة المصرية، آخرها فى الصلح المنتظر إعلانه رسمياً بين تركى اّل الشيخ، الرئيس الشرفى للأهلى، ورئيس مجلس إدارة النادى محمود الخطيب، فبعد فترة ليست بقصيرة من الخلافات بين الطرفين انتهى الأمر بإرسال تركى مندوباً بالورود لمنزل الخطيب للاطمئنان على سلامته، ورد الأخير ببيان شكر عبر الحساب الرسمى للنادى الأحمر.

وشهدت منافسات أمم إفريقيا 2006 بالقاهرة مشادة حامية بين أحمد حسام ميدو، مهاجم منتخب الفراعنة، ومديره الفنى وقتها حسن شحاتة، فى واحدة من أقوى «خناقات» الكرة المصرية فى العصر الحديث، قبل أن يعتذر ميدو عن مثل هذه الواقعة فى أكثر من تصريح سابق معترفاً بخطئه تجاه مدربه القدير، حيث كانت المباريات التى تجمع بين الطرفين فى المواسم الأخيرة بالدورى من خارج الخطوط تشهد حالة حب وود كبيرة، خاصةً من ميدو الذى كان يقبل رأس «المعلم» قبل كل مواجهة بينهما.

كما شهدت الأعوام الأخيرة حالة كبيرة من التوتر بين عماد متعب، نجم هجوم الأهلى ومنتخب مصر السابق، وحسام البدرى، المدير الفنى الحالى لمنتخب مصر، وتكرار متعب الحديث عبر الفضائيات أن البدرى كان سبباً رئيسياً فى اتخاذه قرار اعتزال اللعبة، إلا أن الطرفين أظهرا نوعا من الرقى والتسامح فى الحديث والنقاش خلال أحد البرامج التليفزيونية الأسبوع الماضى، وسبقها صورة تذكارية جمعتهما خلال قرعة أمم إفريقيا تحت 23 عاماً، التى أقيمت مراسمها بالإسكندرية فى أكتوبر الماضى.

-الإعلانات-