لائحة اتحاد الكرة تربك أندية المظاليم قبل انطلاق الدوري 20 أكتوبر

أعلن عدد كبير من المديرين الفنيين عن سعادتهم بالخطوة الجريئة التى اتخذها اتحاد الكرة الحالى برئاسة عمرو الجناينى لتطبيق دورى المحترفين فى الموسم المقبل بعد إرسال اللائحة إلى فروع الاتحاد ومنها إلى أندية القسم الثانى خلال الساعات القليلة الماضية. وأكد أحمد الكاس، المدير الفنى للنادى الأوليمبى، أن دورى المحترفين من شأنه رفع مستوى اللاعب ومساعدته على الاحتراف الخارجى، لاسيما وأن دورى القسم الثانى لم يشهد هذا الموسم سوى بيع 15 لاعبا فقط بمبالغ تصل إلى 39 مليون جنيه إلى أندية الدورى الممتاز، وهو الموسم الأقل منذ سنوات عديدة. وأكد أحمد سارى، المدير الفنى لنادى دمنهور، وعلاء نوح، المدير الفنى لأبو قير للأسمدة، أن إقامة دورى المحترفين من شأنه تواجد العديد من القنوات الفضائية التى سوف تتهافت على الحصول على شارات البث لاستغلال قوة الدورى والمتابعة الجماهيرية مما يعود على الأندية بالنفع المادى بكل تأكيد للصرف على نشاط الكرة بشكل أقوى.

وقال نبيل محمود، المدير الفنى لنادى سوهاج، ووافقه حمزة الجمل المدير الفنى لنادى القناة، إن دورى المحترفين سوف يدفع كل الأندية وعلى رأسها الشعبية إلى الاهتمام بملاعبها بعد أن أصبحت بعض الملاعب لاسيما فى الصعيد تسىء وبشكل بالغ للكرة المصرية وتتسبب فى تعرض اللاعبين لإصابات جسيمة. وأشار معتز البطاوى، المشرف على الكرة بنادى سيراميكا، ومحمد يوسف، المدير الفنى لنادى ديروط، إلى أن الاهتمام بالملاعب المختلفة مثل الدول العربية والأوروبية من شأنه الارتقاء بمستوى الكرة وتواجد مدربين كبار من أندية الدورى الممتاز فى المسابقة، وهو الأمر الذى يمنح المسابقة القوة فى ظل الاستفادة بخبراتهم الكبيرة.

وأكد محمد صلاح، المدير الفنى لمنتخب السويس، وهانى العقبى، المدير الفنى لنادى الرجاء، أن الأندية ذات القدرات المالية العالية سوف تلجأ إلى التعاقد مع لاعبى الدورى الممتاز، وتلك نقطة أخرى ذات أهمية وتعود على المسابقة بالنفع، وأنهما مع تطبيق دورى المحترفين.

وعلى النقيض تمامًا رفض البعض الآخر تطبيق دورى المحترفين، وأجمع ميدو هلال، رئيس نادى منتخب السويس، وسمير موسى، رئيس نادى الزرقا، وأحمد مجاهد رئيس نادى ميجا سبورت، وأحمد المسيرى رئيس نادى نبروه، على أن هذا الدورى هو بمثابة حكم بالإعدام والقضاء على الأندية الشعبية والجماهيرية وهو يؤدى إلى قتل اللعبة الشعبية بالمحافظات المختلفة التى تجد المتنفس الوحيد لها فى مشاهدة كرة القدم الحقيقية، وأن هذا الدورى من شأنه القضاء على جيل كامل من اللاعبين والمدربين ودفعهم إلى الأقسام الأدنى لاسيما وأن كرة القدم تكاد تكون بالنسبة للبعض منهم هى المصدر الوحيد للدخل خصوصًا أن دورى المحترفين سوف يخفض عقود عدد كبير من اللاعبين إلى أرقام ضعيفة قد تصل إلى 30 ألف جنيه على أقصى تقدير وهو الأمر الذى قد يؤثر عليهم وعلى أسرهم بشكل بالغ.

وأعلن نور رسلان، نائب رئيس نادى الحمام، أنه مفوض من أندية الحمام، والرجاء، ومطروح، ومركز شباب الحمام، ونادى الضبعة، ونادى الجزيرة، ونادى الحرية، ونادى الهلال، ونادى مصرى السلوم، ونادى القاسمى بمقاطعة كل أندية مطروح بأقسامها المختلفة مسابقات الاتحاد المصرى لكرة القدم؛ اعتراضا على القرار الأخير. كانت اللجنة التى تدير اتحاد الكرة قد حددت شكل الصعود والهبوط بدورى القسم الثانى بهبوط 5 أندية من كل مجموعة، فى الموسم الجديد إلى دورى القسم الثالث، وتأهل أول فريق من كل مجموعة مباشرة للدورى الممتاز خلال الموسم الجديد 2019-2020 الذى سينطلق اعتبارا من 20 أكتوبر الحالى.

وظل نظام الصعود والهبوط ثابتًا فى 4 مواسم متتالية بدءًا من موسم 2007/2008 وحتى نهاية موسم 2010/2011 وذلك بتقسيم 48 فريقًا على 3 مجموعات، بواقع 16 فريقًا فى كل مجموعة، يصعد منها الأول إلى الدورى الممتاز، ويهبط منها آخر 3 فرق إلى القسم الثالث، ومواعيد بداية الدورى ونهايته كانت معلومة للجميع.

وتسبب موسم 2011/2012 الذى ألغى بسبب أحداث مذبحة بورسعيد، فى زيادة عدد الفرق فى الموسم الذى يليه والذى شهد مشاركة 18 فريقًا إضافيًا من مجموعات القسم الثالث بجانب 48 فريقًا، لتكون 66 فريقا، قسمت على 6 مجموعات بواقع 11 فريقًا فى كل مجموعة، وتغلب اتحاد الكرة على مشكلة الصعود بإقامة «دورة ترقّى» من دور واحد لكل مجموعتين تضم 6 فرق من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، على ملاعب محايدة، ليصعد منها الأول إلى الممتاز، مع هبوط آخر 3 فرق من كل مجموعة إلى القسم الثالث.

وفى موسم 2013/2014 كان الأمر أكثر تعقيدًا، إذ كان هو أكثر مواسم القسم الثانى على الإطلاق مشاركة للفرق بـ 84 فريقًا، على 6 مجموعات، التى شهدت تواجد 14 فريقًا فى المجموعة الواحدة.

وفى هذا الموسم أيضا سار اتحاد الكرة على نهج الصعود بإقامة دورة ترقى من دور واحد لكل مجموعتين تضم 6 فرق من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، على ملاعب محايدة، ليصعد منها الأول إلى الممتاز، مع هبوط آخر 3 فرق من كل مجموعة إلى القسم الثالث.

وبدأ اتحاد الكرة مع بداية موسم 2014/2015 تقليص عدد الأندية، تزامنًا مع إعلانه تطبيق دورى المحترفين فى القسم الثانى خلال 3 مواسم، وبالفعل شهد الموسم مشاركة 78 فريقًا، بواقع 13 فريقًا فى 6 مجموعات، ولكن نظام الصعود لم يتغير وظل كما هو معتاد بدورة ترقى من دور واحد لكل مجموعتين تضم 6 فرق، أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، على ملاعب محايدة ليصعد منها الأول إلى الممتاز، ولكن الأمر تغير مع نظام الهبوط، بعدما تم تحديد آخر 4 فرق لتكون هابطة من كل مجموعة إلى القسم الثالث.

وشهد موسم 2015/2016 مشاركة 66 فريقًا، على 6 مجموعات، فى كل مجموعة 11 فريقًا وفى هذا الموسم تغير نظام الصعود ولأول مرة من عدة مواسم، ليكون الصاعد للممتاز عن طريق مباراة فاصلة بين أول كل مجموعتين، بنظام الذهاب والإياب، مع تحديد هبوط آخر 3 فرق من كل مجموعة.

وعاد القسم الثانى فى موسم 2016/2017 إلى نظامه القديم المعتاد بتواجد 3 مجموعات، بواقع 18 فريقًا، فى كل مجموعة، لكن المجموعة الأولى شهدت تواجد 17 فريقًا، والثانية 19 فريقًا، والثالثة 18 فريقًا، نظرًا للواقع الجغرافى الذى اعترضت عليه فرق المجموعة الأولى، كما عاد نظام الصعود لسابق عهده والمتعارف عليه بصعود الأول من كل مجموعة إلى الدورى الممتاز، مع هبوط آخر 5 فرق من كل مجموعة. وكما حدث فى الموسم السابق تم فى موسم 2017/2018 الذى تواجد فيه 48 فريقًا، مقسمة على 3 مجموعات صعد فيها الأول من كل مجموعة إلى الدورى الممتاز، مع هبوط آخر 5 فرق من كل مجموعة. واستمر عدد الأندية فى التقليص، حتى وصل فى الموسم الماضى 2018/2019 إلى 42 فريقًا، مقسمة على 3 مجموعات، مع صعود أول كل مجموعة إلى الدورى الممتاز، مع هبوط آخر 4 فرق إلى القسم الثالث. وشهد نظام الصعود ثباتا على مدار 4 سنوات فى الوقت الذى حدث فيه التغير أكثر من مرة بنظام الهبوط، وترتب على تقليص عدد الأندية من 2007 وحتى 2019 افتقاد أكثر من ناد عريق له تاريخ وباع كبير بالمسابقات مثل كيما ونادى قنا وأسمنت أسيوط ومصر للتأمين وإسكو والبلاستيك والشرقية للدخان وجولدى وبنها وصيد المحلة وكفرالشيخ واتحاد بسيون وغزل شبين وشربين والشرقية وجوت بلبيس وكهرباء الإسماعيلية وغزل السويس وسماد السويس وأسمنت السويس ودمياط وغزل دمياط والسكة الحديد وبلقاس ومياه البحيرة وغزل كفر الدوار، وهو الأمر الذى تبعه أيضا اختفاء عدد كبير من المدربين من الساحة وعلى رأسهم جمال عبدالحميد وعلاء إبراهيم ومحمد صبرى ومحمد جنيدى والدكتور ماهر عبدالحليم والدكتور أحمد سند.

-الإعلانات-