تحليل..ملامح من المباراة الأولى للبدري والدور المحوري لحجازي

حقق المنتخب الوطني فوزًا ودياً على بتسوانا بهدف دون رد وتُعد المباراة هي الأولي لحسام البدري الذي تولي القيادة الفنية للمنتخب منذ أيام   وفي السطور التالية نستعرض بعض النقاط الخاص بمباراة الأمس.

اعتمد البدري على 17 لاعب خلال المباراة، بدأ المباراة بالتشكيل المعتاد للمنتخب وللبدري نفسه 4.3.2.1 محمد الشناوي في حراسة المرمي أمامه أحمد فتحي على اليمين وعبد الله جمعة على اليسار ومحمود علاء وأحمد حجازي قلبي دفاع وأمامهم النني وطارق حامد ثم أمامهم ثلاثي الشحات على اليمين والسعيد في الوسط وتريزيجية على اليسار وفي الأمام أحمد حسن كوكا.

البدري أجري 6 تغييرات خلال المباراة بنزول عواد بدلا من  الشناوي وحمدي فتحي بدلا من النني وعمر جابر بدلا من طارق حامد وحسام حسن بدلا من كوكا وعمر السعيد بدلا من حسين الشحات وقفشة بدلا من السعيد وهناك العديد من العناصر لم يتم تجربتها وهي: أيمن أشرف ورجب بكار وباهر المحمدي والحارس محمد بسام ومحمد حمدي وغاب محمد صلاح عن المعسكر للإرهاق

في البداية لا يمكن الحكم عن مسيرة المدير الفني للمنتخب من مباراة واحدة خاصة انها مباراة ودية وخاصة ان معسكر المنتخب بدأ منذ أيام قليلة،

اعتمد البدري على الكرات العرضية في عمليات الهجوم على منتخب بتسوانا عن طريق الجبهة اليمني “فتحي والشحات” وخلال ذلك ينتقل تريزيحية والسعيد للامام لكن بالطبع لم تصل الكرة في أغلب الأحيان للثنائي وذلك لانهم قصار القامة وفي حالة لعبها لكوكا هي الحالة الوحيدة التي شكلت خطورة حيث لعب كوكا كرتين بالرأس ولكن خرجوا خارج المرمي.

نقطة أخري أيضًا اعتمد عليها البدري هي وجود حجازي كلاعب ارتكاز ثالث بجوار النني وحامد في الحالة الهجومية

وفي لقطة الهدف استلام حجازي الكرة في نفس المكان ولعبها قطرية لمحمود علاء الذي لعبها عرضية لحمدي فتحي الذي سجل هدف المنتخب الاول.

وكعادة البدري يعتمد على السعيد في التحرك بين الخطوط واستلام الكرة في المساحات الفارغة لكن عدم اجادة انهاء الهجمات في أكثر من فرصة لم يستطع تريزيجية أو كوكا التسجيل.

ظهر بوضوح أيضًا الفارق الهجومي بين النني وحمدي فتحي حيث يجيد النني فتح اللعب والتمرير والتواجد كمحطة استلام وتحريك المنتخب ككتلة واحده لكن بعد وصول الكرة للامام لا يتم الاستفاده منه على عكس حمدي فتحي الذي يجيد ما سبق بالاضافه الي أنه يزيد دائمًا الي الأمام ويلعب على المرمي.

وبعد خروج طارق حامد عاد حمدي فتحي لمركز 6 كلاعب وسط مدافع ودخل عمر جابر للأمام في مركز 8 كلاعب وسط متقدم قبل أن يتغير التكتيك الي 4.4.2.

قبل نهاية المباراة بدقائق كاد المنتخب البتسواني احراز هدف التعادل بسبب خطأ كبير في تغطية لاعب الوسط الأيمن حينها “تريزيجية” حيث عدل البدري من تكتيكه بعد نزول عمر السعيد وحسام حسن الي 4.4.2 عواد في حراسة المرمي والرباعي الدفاعي كما هو وفي الوسط رباعي تريزيجية على اليمين وعمر جابر على اليسار وحمدي فتحي وقفشة في الوسط.

-الإعلانات-