نهائي الدرع الخيرية الإنجليزية: الحظ يعاند صلاح وبرافو يقود مان سيتي للقب السادس

 

توج فريق مانشستر سيتي بـ لقب بطولة الدرع الخيرية (كأس السوبر الإنجليزية) وذلك بعد الفوز على ليفربول بـ ركلات الجزاء بنتيجة 5-4، بعد التعادل في الوقت الأصلي للمباراة بنتيجة 1-1.

وحقق مانشستر سيتي لقبه الثاني على التوالي من البطولة والسادس في تاريخه، علمًا بأن 50% من ألقاب الفريق في هذه المسابقة تحقق خلال العقد الحالي فقط (3: 2012، 2018 و2019).

 

وأفتتح مانشستر سيتي التسجيل مبكرًا بعد 12 دقيقة من البداية بواسطة الجناح المهاجم الإنجليزي رحيم سترلينج، الذي سجل اول اهدافه على الإطلاق ضد فريقه السابق في مباراة رسمية.

وطبق مانشستر سيتي اسلوبه من البداية مع حيازة كبيرة على الكرة بنسبة وصلت إلى 60% تقريبًا، وكان بطل إنجلترا المهيمن هو الأكثر خطورة في الشوط الأول من خلال 5 محاولات تسديد (2 على المرمى) وصناعة 5 فرص للتهديف مقابل 4 محاولات تسديد لـ ليفربول (1 على المرمى) وصناعة 3 فرص للتهديف من جانب لاعبي الريدز.

 

وكان النجم المصري محمد صلاح هو اللاعب الأكثر تسديدًا خلال النصف الأول من المباراة بمحاولة التسديد في 3 مناسبات، لم تذهب منهم اي كرة على مرمى الحارس كلاوديو برافو، وحرمته العارضة من هدف، بجانب إهداره لفرصة تهديفية محققة.

وبجانب معاندة الحظ لـ صلاح، كان المصري هو اكثر اللاعبين محاولة للمراوغة في الشوط الأول من المباراة (4)، والأكثر نجاحًا في المراوغة (3).

 

وظهر ليفربول في الشوط الثاني بشكل مغايير تمامًا، فأستحوذ الفريق على مجريات اللعب بمرور الوقت وهيمن على المباراة بوصول حيازته على الكرة إلى 64%، وكان الأخطر هجوميًا، فحاول التسديد في 13 مناسبة، 8 منهم على المرمى (50% منهم لـ صلاح)، وحرمه القائم والعارضة من هدفين لـ فيرجيل فان دايك وصلاح، وصنع لاعبوا الريدز 9 فرص للتهديف، من بينها 3 فرص تهديفية محققة، وأدرك التعادل قبل نهاية المباراة بـ 13دقيقة  بواسطة المدافع الكاميروني جويل ماتيب الذي دخل المباراة بديلًا في الشوط الثاني للبرازيلي فابينهو.

 

وأنقذ الحارس التشيلي كلاوديو برافو مانشستر سيتي من هزيمة محققة بتألقه في الشوط الثاني وإنقاذه ل6 فرص للتهديف، 3 منهم للنجم المصري محمد صلاح الذي حاول التسديد في  10 مناسبات طوال المباراة، 4 منهم على مرمى برافو، وجاءت جميع تسديدات صلاح على مرمى الحارس التشيلي في الدقائق ال22 الأخيرة من المباراة بعد مباراة لم يكن فيها الحظ حليف ليفربول أو صلاح الذي سدد بنفسه في إطار المرمى (القائمين والعارضة) في مناسبتين، في حين انقذت العارضة هدفًا محققًا من زميله الهولندي فيرجيل فان دايك ، بجانب فرصة في الثواني الأخيرة من المباراة اخرجها مدافع مان سيتي كايل واكر قبل ان تعبر خط المرمى من تسديدة رأسية للمتألق محمد صلاح الذي كان اخطر لاعبي الريدز على الإطلاق طوال المباراة، وكان اكثر اللاعبين محاولة للمراوغة (7) والأكثر نجاحًا (5).

 

وواصل التشيلي برافو تألقه في ركلات الجزاء الترجيحية ، فتصدى لركلة وحيدة من فريق ليفربول بواسطة الهولندي جورجينهو فاينالدوم، لتكون هذه اللقطة كفيلة بمنح اللقب لمانشستر سيتي بعد ان سجل لاعبوا الفريق جميع ركلاتهم ال5.

 

 

-الإعلانات-