بلماضي وسيسيه وجهاً لوجه…أول نهائي لأمم أفريقيا بقيادة فنية وطنية خالصة منذ 21 عاماً

ضرب المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم موعداً نارياً أمام نظيره السنغالي بنهائي كأس أمم أفريقيا نسخة 2019 التي تحتضنها مصر، بعدما اجتاز محاربو الصحراء عقبة نيجيريا في نصف النهائي واطاحة أسود التيرانجا بالمنتخب التونسي وقطع بطاقة الترشح للمباراة الختامية.

ونجح المنتخب الجزائري بقيادة مديره الفني الوطني جمال بلماضي، في تقديم وجبة كروية دسمة على مدار مشوار محاربي الصحراء بالكان في النسخة الجارية، ولم يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للمدرب الوطني للمنتخب السنغالي أليو سيسيه والذي قاد أسود التيرانجا بامتياز لبلوغ النهائي.

ويعبنر نهائي الكان بالنسخة الجارية 2019 هو أول نهائي بقيادة فنية وطنية خالصة لطرفي المنتخبين المتنافسين منذ نهائي نسخة 1998 ببوركينا فاسو، والذي جمع منتخب مصر بقيادة مديره الفني محمود الجوهري، وجنوب أفريقيا في ولاية جومو سونو.

وعلى مدار 10 نسخ متتالية لكأس أمم أفريقيا لم تشهد المباراة النهائية ثنائي وطني على رأس الجهاز الفني لطرفي المواجهة.

نهائي نسخة 2000 بغانا ونيجيريا، كان الهولندي جو بونفرير هو المدير الفني لنيجيريا، بينما كان الفرنسي بيير لوشنتر هو المدير الفني للمنتخب الكاميرون الذي توج باللقب.

وفي نسخة 2002 بمالي قاد الكاميروني شيفر المنتخب الكاميروني لحصد اللقب على حساب المنتخب السنغالي الذي كان يقوده الفرنسي برومو ميتسو.

وفي نسخة 2004 بتونس، حقق المنتخب التونسي لقبه بقيادة فنية فرنسبة لروجيه لومير على حساب المدير الفني الوطني لمنتخب المغرب بادو الزاكي.

نسخة 2006 بمصر جمع النهائي حسن شحاتة المدير الفني الوطني لمنتخب الفراعنة والفرنسي هنري ميشيل مدرب المنتخب الايفواري، ونجح المصريون في تحقيق اللقب.

ويستمر غياب المواجهة الوطنية الخالصة بين طرفي نهائي الكان، ففي نسخة 2008 بغانا خاض المنتخب المصري النهائي تحت قيادة فنية للوطني حسن شحاتة والذي تفوق على الألماني أوتوفيستر المدير الفني لمنتخب الكاميرون.

نسخة 2010 بأنجولا شهدت المباراة النهائية طرف وطني فقط هو حسن شحاتة مع منتخب مصر للمرة الثالثة على التوالي، وتفوقه على الصربي ميلوفان راجافيتش.

نهائي الكان في 2012 يشهد مواجهة وطنية جمعت الفرنسي هيرفي رونار المدير الفني لمنتخب زامبيا والوطني فرنساو زاهوي نظيره بكوت ديفوار، وتغلب الفرنسي في النهاية.

غياب الثنائي الوطني عن قيادة منتخبي نهائي أمم أفريقيا عرض مستمر، ففي نهائي 2013 بجنوب أفريقيا البلجيكي بول بوت المدير الفني لبوركينا فاسو بالوطني النيجيري كيتشي، حيث نجح الأخير في قيادة النسور للقب.

نهائي نسخة 2015 والذي جمع غانا بكوت ديفوار، كان يترأس خلاله هيرفي رونار الفرنسي مهمة تدريب الأفيال، وكان “الأجنبي” أفرام جرانت هو من يقود المنتخب الغاني، وتفوق الفرنسي وقاد الأفيال للقب كأول مدير فني يحقق اللقب مرتين مع منتخبين مختلفين.

وفي نهائي نسخة 2017 بالجابون، كانت المواجهة الفنية من خارج الخطوط بين الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر، والذي خسر الرهان في مواجهة البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني للمنتخب الكاميروني.

 

-الإعلانات-