تحليل الكان.. «أجيري» ينهي مشوار المنتخب المصري مبكرًا بخطأ فني كارثي

صفر، هي النتيجة النهائية التي تحصل عليها المنتخب الوطني وتعرض لهزيمة مخزية أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، ليكتب هذا الجيل تاريخًا سلبيًا وهي المرة الأولي تنظيميًا لمصر أن تخرج من دور الـ 16 من عمر البطولة.

بدأ خافيير أجيري المباراة بالرسم التكتيكي المعتاد 4-2-3-1 بعدما تراجع عن 4-3-3 عقب مباراة واحدة فقط، الشناوي في حراسة المرمي والمحمدي على اليمين وأيمن اشرف على اليسار ومحمود علاء وحجازي قلبي دفاع وفي الوسط طارق حامد والنني وفي الأمام الثلاثي صلاح على اليمين وتريزيجية على اليسار وفي الوسط عبد الله السعيد وفي الأمام مروان محسن

بينما باكستر، المدير الفني لجنوب أفريقيا، بدأ المباراة بالرسم التكتيكي 4-4-2 وأشرك اللاعب لورش بدلًا من زيواني الغائب للإصابة.

البداية كانت جيدة لمنتخب مصر لكن تدريجيًا بدأت الثغرة المعتادة في وسط الملعب في الظهور بوجود النني وطارق حامد في الوسط، وتألق الشناوي في العديد من الكرات الصعبة وخلال شوط كامل وصل المنتخب بكرة واحدة لتريزيجية المنفرد بالمرمي، والذي مارس هوايته في تمرير الكرة للحراس وأهدر فرصة سانحة.

وضح جليًا منذ المباراة الاولي وجود ثغرة كبيرة في وسط ملعب المنتخب بسبب وجود النني وليست بسبب السعيد، وأجرى أجيري تغييرًا بدون داعي بنزول أحمد على بدلًا من مروان محسن، تغيير دون سبب، لأن مروان محسن في الأساس لم يكن سبب المشكلة.

مع بداية الشوط الثاني استمر الأداء الكارثي الي أن بدأ «أجيري» في تغييراته، أشرك عمرو وردة بدلًا من عبدالله السعيد، ما السبب في نزول وردة؟ كان من الممكن نزول وليد سليمان بدلًا من وردة للاستفادة من سرعته.

التغيير الكارثي الذي تسبب في الهزيمة هو التغيير الثالث في الدقيقة 84 من عمر المباراة، أخرج أجيري النني وهو اختيار موفق للخروج، لكن كان من المفترض نزول دونجا، لكنه أشرك وليد سليمان لتنشيط الناحية الهجومية وغير من الرسم التكتيكي الي 4-1-4-1، ولم تمر إلا لحظات قليلة واستقبل المنتخب المصري الهدف القاتل، بسبب اضطرار محمود علاء للمقابلة في وسط الملعب الخالي وعدم خروج حجازي لنصب التسلل.

بعض الأرقام تعرض الكارثة الفنية في مباراة أمس، إذ سدد منتخب الأولاد 6 كرات على المرمي مقابل 3 للمنتخب المصري، والكرات الركنية 3 لكل فريق.

النني كالمعتاد لم يقدم شيئًا خلال الـ 84 دقيقة التي لعبها

لا جديد يذكر في الانهيار التكتيكي الذي تعرض له منتخب مصر خلال هذه البطولة، ويبقي في النهاية خروج مصر من دور الـ 16 على أرضها للمرة الأولي في التاريخ.

-الإعلانات-