ماذا لو انتهى الدوري قبل منافسات أمم أفريقيا؟

لازال أزمة عدم الانتهاء من منافسات الدوري المصري الممتاز وتأجيل المباريات الأربعة المتبقية من عمر المسابقة تتصدر المشهد على الساحة الكروية في مصر خلال الأيام القليلة الماضية في ظل بدأ العد التنازلي لمنافسات أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر في الفترة من 21 يونيو وحتى 18 يوليو المقبل.

الوضع بجدول الترتيب والمباريات المتبقية

الأهلي يعتلي قمة الدوري برصيد 74 نقطة من 32 مباراة ويتبقى له مواجهتي المقاولون العرب والزمالك، بينما يحل الزمالك ثالثاً بـ 68 نقطة وتتبقى له مواجهات الجونة والاسماعيلي والأهلي، علماً بان بيراميدز صاخب المركز الثاني بـ 70 نقطة قد انتهى من جميع مبارياته وتبخرت أمتاله في حصد الدرع.

موقف القطبين

الزمالك يرفض خوض مبارياته قبل منافسات أمم أفريقيا بداعي الارهاق وضغط المباريات بالاضافة إلى تعرض أبرز عناصر الفريق للاصابة ويرغب في المزيد من الراحة لترتيب الأوراق عقب التغييرات الفنية في جهازه وفقدان 4 نقاط متتالية، بينما يطالب الأهلي بخوض ما تبقى له من مباريات في المسابقة والاتزام بالجدول الذي سبق وأن اعلنه الاتحاد المصري، لتبقى الأمور على صفيح ساخن في الجبهتين ويستمر الصراع بين الأطراف الثلاثة «الأهلي – الزمالك – اتحاد الكرة».

«المصري اليوم الرياضي» ترصد إيجابيات وسلبيات ختام الدوري قبل انطلاق أمم أفريقيا..

لازال يتبقى 12 يوماً على انطلاق منافسات أمم أفريقيا 2019، وهي الفترة التي قد تكفي لإقامة المباريات الأربعة المتبقة من عمر المسابقة والانتهاء من منافسات الدوري وتحديد الفريق المتُوج بالدرع، ولكن سيظهر بعض الإيجابيات وأيضاَ السلبيات حال اتخاذ الجبلاية هذا القرار.

وبافتراض أنه ستتم الموافقة بين جمع الأطراف على إقامة المباريات، سيكون هناك 3 أيام على الأقل أمام الزمالك للاستعداد لإقامة مباراته الأولى أمام الجونة، لتقام على سبيل المثال الخميس 13 يونيو.

ويخوض الزمالك وفقًا لهذه الحسابات مباراة الإسماعيلي الأحد 16 يونيو، ثم الأربعاء 19 يونيو مباراة القمة أمام الأهلي، أي قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية بيومين فقط.

أولاً..الإيجابيات

1 – إرسال الاتحاد المصري لنظيره الأفريقي «كاف» أسماء الناديين اللذين سيشاركا في دوري أبطال أفريقيا في النسخة الجارية، حيث لازال بيراميدز يحتفظ ببعض الآمال في تحقيق الوصافة على حساب الزمالك.

2 – إنهاء أزمة قيد اللاعبين في الموسم الجديد محلياً وقارياً بنهاية الموسم قبل منافسات أمم أفريقيا.

3 – ترتيب الأوراق في القطبين الأهلي والزمالك، وتحديد مصير الجهاز الفني في الفريقين ومستقبل بعض اللاعبين الراغبين في الرحيل.

4 – تصفية أذهان نجوم القطبين الدوليين قبل خوض منافسات أمم أفريقيا 2019 فقد يكون التشتت هو عنوان بعض من نجوم الأهلي والزمالك وانشغال عقولهم بمستقبل فريقهما في لقاء القمة وباقي مشواره في الدوري خلال مشاركتهم مع الفراعنة في أمم أفريقيا.

5 – تفرغ اتحاد الكرة المصري وجميع المسئولين عن اللعبة في مصر بشكل كامل لاستضافة مصر حدث قاري كبير.

ثانياً.. السلبيات

1 – إرهاق لاعبي الأهلي والزمالك في خوض المباريات قبل بطولة أمم أفريقيا، حال لعب المباريات باللاعبين الدوليين، والضغوط النفسية التي ستقع عليهم قبل مشاركتهم مع منتخب البلاد في أمم أفريقيا.

2 – زيادة حالة الاحتقان بين جماهير القطبين قبل أيام قليلة من استهلال المنتخب المصري مشواره بأمم أفريقيا، وهي البطولة التي تحتاج لمزيد من التكاتف بين جميع أطراف المنظومة في ظل استضافة مصر لها.

3 – خروج لاعبي الأهلي والزمالك وبعض الأندية الأخرى من معسكر الفراعنة لخوض مباريات الدوري وهو ما قد يؤثر على حالة الانسجام وفكر وخطط المدير الفني أجيري.

4- بالطبع في حالة استكمال الدوري قبل انطلاق منافسات أمم أفريقيا، سيستحيل اشتراك اللاعبين الدوليين المحترفين في صفوف القطبين وعلى رأسهم ثنائي الزمالك، المغربي خالد بوطيب والتونسي فرجاني ساسي، كذلك سيفتقد الأهلي لخدمات التونسي على معلول والأنجولي جيرالدو، ولكن حال قرر الاتحاد المصري استئناف الدوري قبل أمم أفريقيا بدون لاعبو منتخب مصر الدوليين، الزمالك وقتها سيكون في مأزق شديد لوجود حارسيه محمود جنش بصفوف المنتخب الأول وعمر صلاح في صفوف المنتخب الأوليمبي، فضلاً عن اصابة عماد السيد وغيابه عن الملاعب.

كذك سيفقد الزمالك جهود كل من طارق حامد متوسط الميدان وثنائي قلي الدفاع محمود الونش ومحمود علاء.

أما الأهلي فيسغيب عنه الثنائي رمضان صبحي وناصر ماهر المتواجدان في معكسر المنتخب الأوليمبي، بالاضافة إلى الخماسي أيمن أشرف والحارس محمد الشناوي والمهاجم مروان محسن وصانع الألعاب وليد سليمان.

5 – التغطية الإعلامية لأمم أفريقيا في مصر قد تتأثر باستكمال مسابقة الدوري المصري وبالأخص عند اقامة لقاء القمة بين الأهلي والزمالك.

-الإعلانات-