بيب جوارديولا يواصل الهيمنة على «أولد ترافورد».. ويقترب من حسم لقب «البريمرليج»

اختتمت مساء الأمس، الأربعاء، مؤجلات جولات البريميرليج، والتي شهدت لعب مباراتين في غاية الأهمية لصراع قمة الترتيب وصراع مراكز دوري الأبطال هذا الموسم.

ديربي مانشستر كان المواجهة الأكثر ترقبًا من الكثير من الأطراف لأهميته في صراع القمة وصراع المركزين الثالث والرابع، وذلك عندما استضاف مانشستر يونايتد جاره ، مانشستر سيتي، في مباراة أنتهت لصالح الضيوف بهدفين دون مقابل، ليتمكن من خلالها مانشستر سيتي اعتلاء قمة ترتيب البريميرليج برصيد 89 نقطة وبفرق نقطة واحدة عن ليفربول، قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 64 نقطة في المركز السادس، وعلى بعد ثلاث نقاط من المركز الرابع.

وحقق مانشستر سيتي فوزه الحادي عشر على التوالي في البريميرليج مسجلًا خلال هذه الفترة 26 هدف ومستقبلًا 3 أهداف فقط، بينما كان فوزه بالأمس على ملعب أولد ترافورد هو فوزه السابع على هذا الملعب في عهد البريميرليج، أكثر من أي فريق أخر زائر لمانشستر يونايتد.
وسجل هدفي مان سيتي كلًا البرتغالي بيرناردو سيلفا والألماني ليروي ساني، ليعزز النادي من سجله التهديفي في مختلف البطولات هذا الموسم إلى 157 هدفًا محطمًا الرقم القياسي لسجل أهداف أي نادي إنجليزي في الدرجة الممتازة بمختلف مسمياتها خلال موسم في مختلف البطولات

وأصبح الإسباني بيب جوارديولا هو أول مدرب يفوز بثلاث مباريات على التوالي خارج قواعده في البريميرليج على ملعب أولد ترافورد، وهو ثالث مدرب يمتلك 3 انتصارات على هذا الملعب في البريميرليج بعد أرسين فينجر (4 مع أرسنال) وجيرارد هولييه (3 مع ليفربول).

ومع أفراح مان سيتي بإستعادة القمة والفوز بالديربي، كانت خيبات اليونايتد مستمرة بتلقي الفريق سابع هزيمة في أخر 9 مباريات في مختلف البطولات في سجل لم يتعرض له النادي منذ 30 عام.
وفشل مانشستر يونايتد في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية عشر على التوالي في مختلف البطولات في سلسلة لم يتعرض لها مرمى النادي منذ عام 1971.
وأستمر السجل الدفاعي الكارثي للفريق في الدوري بإستقباله الهدفين رقم 49 و50 في مساء الأمس، ليستمر الفريق في التعرض لسجل غير مسبوق في البريميرليج، بإستقباله عدد أهداف غير مسبوق خلال موسم واحد من المسابقة (أسوأ سجل دفاعي للفريق خلال موسم في عهد البريميرليج قبل هذا الموسم كان استقبال 45 هدف خلال موسم 1999/2000).

وفي ملعب مولينو، كان السقوط الكبير لأرسنال ضد مضيفه، وولفرهامبتون، الذي نجح في تحقيق فوز كبير على ضيفه بنتيجة 3-1، في أكبر سقوط لأرسنال ضد فريق صاعد خلال موسم في عهد البريميرليج، ليفشل أرسنال في إستغلال الفرصة للصعود إلى المركز الرابع، ويتجمد رصيده عند 66 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة عن المركز المؤهل لدوري الأبطال، بينما جاء فوز الذئاب ليعيد الفريق إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 51 نقطة.

وأنهى وولفرهامبتون سلسلته السيئة ضد أرسنال بتحقيق الفوز عليهم لأول مرة بعد 20 مواجهة سابقة في مختلف البطولات (16 هزيمة و4 تعادلات) محققين بالأمس الفوز على أرسنال للمرة الأولى منذ سبتمبر من عام 1979.

وأصبح وولفرهامبتون هو ثالث فريق صاعد في عهد البريميرليج يتمكن من التغلب على 4 فرق من بين سداسي القمة الحالي (تغلب على مانشستر يونايتد، تشيلسي، توتنهام وأرسنال)، بعد بلاكبيرن في موسم 1992/1993، وسندرلاند في موسم 1996-1997. كذلك أصبح فريق الذئاب هو أول نادي صاعد للبريميرليج يتجاوز حاجز ال50 نقطة منذ بيرمنجهام سيتي في موسم 2009-2010.

-الإعلانات-