5 لاعبين تألقوا في عهد «سولاري» مع ريال مدريد: كيف يرسم «زيدان» مستقبلهم؟

أعلن نادي ريال مدريد، مساء أمس، خبر إقالة الأرجنتيني سانتياجو سولاري من منصبه كمدرب للفريق، وتعيين زين الدين زيدان مدربًا في حقبة ثانية للفرنسي مع الملكي المدريدي الذي يقدم موسم من أسوأ مواسمه خلال القرن الحالي.

وكان «سولاري»  المدرب الثاني لريال مدريد هذا الموسم خلفًا للإسباني جولين لوبيتيجي، بعدما تولى قيادة الفريق منذ نهاية أكتوبر 2018، وقاد الفريق في 32 مباراة، حقق الفوز في 22 مباراة، تعادل في مباراتين فقط وخسر في 8. وحقق خلال فترته لقب كأس العالم للأندية.

فترة «سولاري» مع ريال مدريد شهدت بزوغ نجم بعض اللاعبين في الفريق على حساب نجوم آخرين كانوا ملئ السمع والبصر في السنوات الماضية، فأي مصير ينتظرهم تحت قيادة «زيدان»؟

1. كريم بنزيمة:

قد لا يكون الموسم الأفضل لريال مدريد في القرن الحالي، لكن الفرنسي كريم بنزيمة قدم واحد من أفضل مواسمه بقميص ريال مدريد، خلال الموسم الحالي.

سجل «بنزيمة» 22 هدف في مختلف البطولات، وكذلك ساهم في صناعة 8 أهداف هذا الموسم حتى الأن، لكن الفرنسي مع «سولاري» فقط سجل 16 هدف وصنع 7 أهداف، وهو ما يعادل أكثر من 75% من مساهماته التهديفية هذا الموسم (23 من إجمالي 30 مساهمة تهديفية هذا الموسم).

«بنزيمة» كان الهداف الثاني للفريق خلال الفترة الأولى لقيادة المدرب زيدان (43 هدف)، ولذلك قد يستغل فرصة حالته التهديفية المميزة هذا الموسم لتقديم المزيد من المستويات الجيدة هذا الموسم.

2. لوكاس فاسكيز:

الجناح الإسباني شارك في 37 مباراة هذا الموسم حتى الآن، وسجل 5 أهداف وصنع 4، بإجمالي 9 مساهمات تهديفية مع الفريق، 8 منهم فقط خلال فترة سولاري فقط (5 أهداف و3 تمريرات حاسمة) في 25 مباراة بمختلف البطولات، كما أصبح لاعبًا أساسيًا للمرة الأولى تحت قيادة الأرجنتيني.

«فاسيكز» كان أكثر لاعبي ريال مدريد مشاركة مع زيدان في ولايته الأولى (121 مباراة)، رغم تواجده كبديل في معظمها، ولذلك ستكون عودة الفرنسي مجددًا لقيادة الفريق غير مؤثرة على موقف الجناح الأسباني من المشاركة، الأمر الذي عانى من قلته في بداية هذا الموسم في وجود المدرب «لوبيتيجي»، إلا أن السؤال يبقى هل يحافظ على مركزه الأساسي تحت قيادة «زيدان» أم يعيده الأخير لدوره كبديل؟

3. فينيسيوس جونيور:

الجناح البرازيلي الشاب لم يستمتع بتواجده ضمن صفوف ريال مدريد في فترة قيادة «لوبيتيجي»، الأمر الذي تغير مع المدرب «سولاري»، فـ«جونيور» لم يكن ضمن خطط المدرب الإسباني، الذي بدأ الموسم مع الميرنجي ورأى أن اللاعب صغير على إقحامه مع الفريق الأول هذا الموسم، وبالفعل تترجم ذلك بخوض اللاعب البرازيلي لمباراتين فقط في الدوري بإجمالي دقائق لعب 12 دقيقة، في حين تواجد في أغلب فتراته على مقاعد البدلاء أو مع الفريق الثاني أثناء ولاية «لوبيتيجي».

أما مع «سولاري»، شارك «جونيور» في 26 مباراة، ساهم خلالهم في تسجيل 15 هدفًا (سجل 3 وصنع 12 هدف)، وكان عنصرًا اساسيًا وهامًا في قوام فريق المدرب «سولاري».

وانتهى موسم «جونيور» بسبب الإصابة التي لحقت به في مباراة أياكس بإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه بكل تأكيد سيكون امامه مستقبل مشرق مع عودة مدرب مثل «زيدان» بإمكانه يستغل سرعته ومهارته ويطوره من الناحية التهديفية كما فعل سابقًا مع ماركو أسينسيو.

4. ماركوس يورنتي:

لاعب الوسط الأسباني لعب 13 مباراة فقط هذا الموسم، 12 منهم مع المدرب «سولاري»، حقق ريال مدريد الفوز في 10 منهم، وكان احد العناصر المميزة التي منحت المدرب حلولًا جديدة في مركز الوسط المدافع، لكن إصابته في الكلاسيكو في ذهاب نصف نهائي كأس ملك أسبانيا (انتهت المباراة 1-1) ابعدته خلال الفترة الأخيرة، والتي معها تراجعت نتائج الفريق بشكل حاد، وانتهى الأمر بإقالة الأرجنتيني.

وتعافى «يورنتي» مؤخرًا من الإصابة وأصبح جاهزًا للعودة، لكنه قد يصطدم بعودة «زيدان»، مع اعتماد الفرنسي بشكل شبه تام على البرازيلي كاسميرو في مركز الوسط الدفاعي، خلال فترته الأولى، والتي لم تشهد اعتماد زيدان على «يورنتي» بالطريقة التي كان عليها اللاعب مع «سولاري» هذا الموسم.

5. سيرخيو ريجيلون:

عشرون مباراة لعبها الظهير الأيسر الشاب مع ريال مدريد هذا الموسم، 19 منهم مع المدرب «سولاري». وكان ريجيلون نموذجًا للاعب الصاعد من الفريق الثاني لريال مدريد، الذي اعتمد عليه «سولاري» بشكل شبه واضح، بل وجعل المدرب الأرجنتيني يعطيه أفضلية المشاركة بشكل أساسي على البرازيلي مارسيلو.

ريجيلون قد يعاني للوصول إلى المشاركة بشكل اساسي مجددًا مع عودة «زيدان» الذي يفضل الاعتماد بشكل كبير على مارسيلو في الرواق الأيسر.

-الإعلانات-