كلمة السر «فينيسيوس».. كيف حمل ابن الـ 18 عامًا شعلة ريـال مدريد الهجومية؟

سريعًا وبعد إعادته للفريق الأول بشكل نهائي مع تولي المدير الفني الأرجنتيني سانتياجو سولاري تدريب ريـال مدريد عقب الإطاحة بسلفه الإسباني جولين لوبيتيجي، سطع نجم الشاب البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي قضى معظم أيامه وقت «لوبيتيجي» في فريق الشباب الذي كان يقوده حينها «سولاري» نفسه.

وشق البرازيلي الصغير طريقه سريعًا إلى موقع أساسي في تشكيلة مدربه الأرجنتيني، مستغلًا الإصابات التي ضربت منافسيه على مركز الجناح الأيسر جاريث بيل وماركو أسينسيو، ليتحول بين ليلة وضحاها إلى المعشوق الأول لجماهير البرنابيو وحامل شعلة هجوم النادي الملكي العريق بطل أوروبا.

وأصبحت هجمات ريـال مدريد تتركز معظمها من ناحية فينيسيوس، كما يوضح تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، ما يعكس ثقة زملائه في قدرته على نقلهم من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم معتمدًا على مهارته العالية وسرعته الفائقة. وقالت الصحيفة الإسبانية في وصفها للجناح البرازيلي: «بينما قد يفقد الكرة أحيانًا، وهو أمر طبيعي للاعب في الـ 18 من العمر، يثبت البرازيلي أنه مؤثر جدًا لدرجة تركيز ريـال مدريد للعب وتوجيهه أكثر وأكثر ناحية الهجوم من الجهة اليسرى».

وأوضحت «ماركا» أن الأرقام تشير إلى أن 50% من هجمات ريـال مدريد أمام جيرونا في عودة كأس الملك كانت من ناحية اليسار، حيث يلعب صاحب الـ 18 عامًا، كما وصلت إلى 40% أيضًا في مباراة ديبورتيفو ألافيس، مقارنة بـ28% و31% من ناحية اليمين في المباراتين على الترتيب.

واستمر الوضع كذلك أيضًا في مباراة كلاسيكو الذهاب في نصف نهائي كأس الملك أمام برشلونة في ملعب الأخير كامب نو، إذ تركزت هجمات ريـال مدريد من ناحية البرازيلي المهاري لتصل نسبتها إلى 45.7% من الهجمات، كما لم يختلف الحال كذلك في ديربي العاصمة أمام أتليتكو مدريد، المباراة الأخيرة التي خاضها ريـال مدريد في الدوري الإسباني، فتركزت أيضًا هجمات ريـال مدريد من الجهة اليسرى، جهة فينيسيوس، الذي خلق جبهة نارية في الشوط الأول وتحصل على ركلة جزاء، قبل تبديله في منتصف الشوط الثاني بجاريث بيل. ووصلت نسبة هجمات ريـال مدريد من الجهة اليسرى أمام أتليتكو مدريد إلى 45% وهو رقم أعلى بكثير من نسبة الهجمات من العمق والجبهة اليمنى، حسب الصحيفة الإسبانية.

-الإعلانات-