كأس ملك إسبانيا.. استمرار تألق الجوهرة البرازيلية مع الريال وسقوط تاريخي لبلباو

اختتمت مرحلة الذهاب لدور الـ16 من كأس ملك إسبانيا، أمس الخميس، وهي المرحلة التي شهدت لعب 8 مباريات على مدار أيام الثلاثاء الأربعاء والخميس.

ريال مدريد خطا خطوة كبيرة نحو دور الـ8، بعد أن اكتسح ضيفه ليجانيس بثلاثية نظيفة في مباراة شهدت تألق الجناح البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور الذي سجل هدف، وصنع هدف، ولعب دور البطولة في فوز فريقه الكبير.

الجوهرة البرازيلية اشترك في تسجيل 6 أهداف في كأس ملك إسبانيا هذا الموسم (سجل 2 وصنع 4)، وهو الرقم الأكبر للاعب من فريق في لاليجا في هذه المسابقة.

وشهدت المباراة أيضًا تسجيل المدافع سيرجيو راموس لهدف، ليصل إلى هدفه رقم 100 في مسيرته الإحترافية “80 مع ريال مدريد، 3 مع أشبيلية، و17 مع منتخب إسبانيا”.

وفي ملعب ليفانتي، سقط برشلونة بنتيجة 2-1 في مباراة كادت أن تذهب في اتجاه سيناريو مُرعب للضيوف الذي وجدوا انفسهم متخلفين بهدفين دون مقابل مع نهاية الشوط الأول، لكن البديل دينيس سواريز تمكن من الحصول على ركلة جزاء في الدقائق ال10 الأخيرة ليحولها البرازيلي فيليبي كوتينيو في شباك أصحاب الأرض ويذلل الفارق، ليجعل المهمة في مباراة العودة أقل صعوبة.

واستقبل برشلونة هدفين خلال الشوط الأول في مباراة في كأس ملك إسبانيا للمرة الأولى منذ عامين، وبالتحديد عندما حل ضيفًا على أتلتيك بلباو في يناير 2017، وهي المباراة التي انتهت أيضًا بالخسارة 2-1.

وخسر المدرب إرنستو فالفيردي مباراته الثانية في ملعب سيوداد دي فالنسيا، ليكون الملعب الذي تلقى عليه مدرب برشلونة اكبر عدد من الهزائم خلال فترة تدريبه للعملاق الكتالوني، (بعد الخسارة 5-4 في مايو 2018 في لاليجا)، وهي الهزيمة الثامنة لبرشلونة في عهد فالفيردي (من أصل 87 مباراة رسمية – فقط ليفانتي وريال مدريد هما من تمكنا من تحقيق الفوز في مرتين على برشلونة “فالفيردي”.

وفي ملعب جيرونا، فشل أتلتيكو مدريد في فك شفرات الفريق الكتالوني للمواجهة الرابعة على التوالي بعد ان سقط مجددًا في فخ التعادل.

ولعب أتلتيكو مدريد في ولاية سيميوني، 4 مباريات ضد النادي الكتالوني الصغير (في مختلف البطولات)، انتهت جميعها بالتعادل، وجاء التعادل في مساء يوم الأربعاء بنتيجة 1-1 ليصبح جيرونا هو أكثر نادي يلعب ضده دييجو سيميوني مباريات رسمية دون تحقيق الفوز كمدرب لأتلتيكو مدريد.

وواصل أتلتيك بلباو نتائجه المخيبة، وخسر للمرة الأولى في تاريخ المسابقة ضد إشبيلية، حيث لم يعرف سوى طعم الفوز في جميع المواجهات الـ6 السابقة بين الفريقين في تاريخ كأس ملك إسبانيا.

وخسر بلباو بنتيجة 3-1 في مباراة شهدت تألق صانع الألعاب الأسباني نوليتو الذي سجل الهدف الأول، وصنع الهدفين الثاني والثالث، ليتمكن للمرة الأولى في مسيرته في أسبانيا من صناعة هدفين لفريقه خارج قواعده.

وعلى ملعب بينيتو فيامارين، سقط ريال بيتيس في فخ التعادل السلبي ضد ضيفه ريال سوسيداد، ليسقط رجال المدرب كيكي سيتين للمرة الثانية في فخ التعادل السلبي على أرضهم خلال العهد التدريبي لمدربهم الحالي، وللمرة الثانية بالتخصص أمام ريال سوسيداد الذي كان خرج بنفس النتيجة في مواجهة الدوري في الموسم الماضي (مارس 2018).

وفي ملعب إلمولينون، سقط فالنسيا بنتيجة 2-1 امام مضيفه سبورتينج خيخون في هزيمة مخيبة أخرى للخفايش الذين لم يحققوا سوى 4 انتصارات في المباريات الـ10 الأخيرة في مختلف البطولات، متلقيين نفس العدد من الهزائم ايضًا خلال هذه الفترة.

ونجا فياريال من هزيمة محققة في ملعبه عندما كان متأخرًا في النتيجة ضد ضيفه إسبانيول (2-0)، حتى قبل نهاية المباراة ب5 دقائق، لكن هدفين من إيكامبي وكارلوس باكا انقذا اصحاب الأرض من هزيمة محققة، لتستمر بداية المدرب لويس جارسيا بلازا مع الغواصات الصفراء دون أي فوز محلي مع الفريق، بعد ان تعادل فياريال للمباراة الرابعة على التوالي (ثلاثة في الدوري وواحدة في الكأس).

وفي ملعب الكوليسيوم، انتزع خيتافي فوزًا قاتلًا في الوقت بدل من الضائع امام ضيفه ريال بلد الوليد بفضل هدف من هداف الفريق في بطولة الكأس، أنخيل، الذي سجل هدفه الرابع في المسابقة هذا الموسم.

-الإعلانات-