تطور مثير في قضية الاغتصاب المتهم فيها «رونالدو»: صديقته السابقة تعلن امتلاكها تسجيلات تدينه

«قال لي إذا واعدتي شخص آخر أو غادرتي منزلي سأخطفك وأقطع جسدك»

تطور مثير شهدته قضية الاغتصاب المتهم فيها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب يوفنتوس الإيطالي، بعدما أعلنت صديقته السابقة جاسمين لينارد امتلاكها معلومات تدينه، واصفة إياه بـ«السيكوباتي».

واتهمت العارضة الأمريكية كاثرين مايورجا النجم البرتغالي باغتصابها عام 2009، عقب حضورهما حفل سويًا.

ونشرت «لينارد» مجموعة من التغريدات على حسابها بـ«تويتر» قالت فيها: «بعد تفكير طويل أمد يدي لكاثرين مايورجا وفريقها القانوني لعرض مساعدتي في ادعائاتها ضد كريستيانو رونالدو باغتصابها، رجاءً التواصل معي. لدي معلومات أعتقد أنها ستكون مفيدة لقضيتكم وأرغب في مساعدتكم».

وأضافت: «لا شئ أكره في هذه الحياة أكثر من المتنمرين، هؤلاء الذين يسيئون استخدام مراكزهم وقوتهم ويتنمرون على الناس الذين لا يملكون القوة للدفاع عن أنفسهم، (أن تكون مشهورًا وغنيًا لا يعطي أحدًا الحق للاعتداء على شخص آخر)، لا لا تعطه الحق، كلمة لا تعني لا، وكلمة توقف تعني توقف، إذا استمريت في فعل جنسي بينما تصرخ امرأة لك أن تتوقف فأنت مغتصب ووحش ولا يهمني كم أنت جيد في ركل كرة أو غناء أغنية».

وتابعت العارضة والممثلة البريطانية: «ضحايا الاعتداء الجنسي، هو يظن أن بإمكانه الإفلات بفعلته. ليس الآن، لقد كنت في علاقة معه لمدة عقد من الزمن، وكنا نتواصل بشكل شبه يومي خلال العام ونصف الماضيين، ولدي رسائل وتسجيلات ستكون قيمة لكاثرين وفريقها، وتظهر طبيعته الحقيقية وشخصيته وكم هو ليس جيدًا. أرفض أن أجلس بعيدًا أكثر من ذلك، إنه خطأ، ويجعلني أشعر أنني متواطئة، ولا يمكنني ذلك ببساطة. تواصلي معي يا كاثرين ساساعدك».

واستمرت «لينارد» في الهجوم على اللاعب البرتغالي قائلة: «رغم كل جهوده لإقناعي أن أبقى صامته وأن أنضم إليه للدفاع عنه، سأفعل الصواب وأشارك مع العامة لتتمكنوا جميعًا من تشكيل وجهة نظركم، قد يحاول مقاضاتي ولكن هذا للصالح العام، لذا سيفشل بشدة».

وتبعت ذلك بتغريدة أخرى: «معلومات ومشاركات حول معاناته من مشاكل خطيرة في صحته العقلية، كل الكذب الذي يحيط بأولاده وأمهات أطفاله. هو متنمر وكاذب. حياته كلها كذبة. هو سيكوباتي».

وانتقلت صديقة «رونالدو» السابقة لتدعي تهديده لها بالقتل قائلة: «قال لي إذا واعدتي شخص آخر أو غادرتي منزلي سأخطفك وأقطع جسدك وأضعه في حقيبة وألقي به في النهر. نعم، لدي دليل على كل شئ أقوله. هو سيكوباتي».

واختتمت سلسلة تغريداتها مؤكدة: «لا، لست خائفة منه ونعم لقد احتفظت بكل أسراره القذرة لعقد من الزمن، وهناك كثير جدًا. هذا تخطى الحدود. لا يمكنني ولن أنضم إليه للدفاع عنه ضد الادعائات وأنا أؤمن أنه مذنب».

-الإعلانات-