10 أمور تغيرت بصفوف الفراعنة ما بين استضافة مصر أمم أفريقيا 2006 و2019

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» فوز مصر بشرف تنظيم أمم أفريقيا 2019 في الصيف المقبل، بعد تفوقها في الأصوات على جنوب أفريقيا.

وتستضيف مصر الحدث القاري للمرة الخامسة في تاريخ المسابقة، حيث سبق وأن نظمت نسخ 1959، 1974، 1986 و2006.

ونرصد من خلال التقرير التالي 10 أمور تغيرت على المستوى الكروي في مصر ما بين 13 عاماً مروا على أخر استضافة لمصر لأمم أفريقيا في 2006.

أولاً: لقبان لأمم أفريقيا وصعود لكأس العالم

استضافة مصر أمم أفريقيا 2006 شهد تتويج الفراعنة باللقب للمرة الخامسة، إلا أن الفراعنة تمكنوا من حصد لقبين بعد تلك النسخة، في 2008 بغانا و2010 بأنجولا ليكملوا الثلاثة التاريخية ورفع رصيدهم من الألقاب للرقم 7 برقم قياسي جديد، كما شهدت تلك الفترة بلوغ منتخب مصر مونديال 20108 بروسيا للمرة الثالثة في تاريخه، عقب أن يودع الفراعنة المونديال من الأبواب الخلفية بوداع الدور الأول دون تحقيق أي نقطة واحتلال المركز قبل الأخير بالعرس العالمي، كما خاض المنتخب المصري نهائي أمم أفريقيا 2017 بالجابون وحصل على المركز الثاني بعد الخسارة على يد الكاميرون.

ثانياً: منتخب مصر يمتلك أفضل لاعب في أفريقيا والدوري الانجليزي

كان أشهر وأبرز لاعبي منتخب مصر في نسخة 2006 المهاجم أحمد حسام ميدو نجم توتنهام الانجليزي في ذلك الوقت، بالاضافة إلى عدد من نجوم الدوري المصري على رأسهم محمد أبوتريكة وعصام الحضري وعمرو زكي وعماد متعب ومحمد بركات، بينما يشهد تنظيم أمم أفريقيا 2019 امتلاك الفراعنة واحداً من أبرز نجوم الكرة العالمية في الوقت الحالي وهو محمد صلاح نجم ليفربول الانجليزي وهداف المسابقة الانجليزية وأفذل لاعب بمنافساتها في الموسم الماضي، بالاضافة إلى كونه أفضل لاعب في أفريقيا عن عامي 2017 و2018، وثالث أفضل لاعب في العالم وأوروبا عن العام المنصرم أيضاً بعد ترشحه ضمن الثلاثي المنافس على الكرة الذهبية في 2018.

ثالثاً: 4 مدربين تناوبوا على منتخب مصر

شهدت الفترة ما بين عامي 2006 و2019 تناوب 4 مدربين على تدريب منتخب مصر، فمع رحيل الوطني حسن شحاتة عن منصبه مديراً فنياً للفراعنة في 2011، تولى المهمة الأمريكي بوب برادلي، ومن بعده شوقي غريب، ثم الأرجنتيني هيكتور كوبر، وأخيراً المدير الفني الحالي المكسيكي خافيير أجيري، علماً بأن شحاتة هو من كان يقود مصر في أمم أفريقيا 2006.

رابعاً: غياب مهين عن 3 نسخ متتالية

لم يكن يتوقع أحد من أنصار الكرة الأفريقية والمصرية بشكل خاص هذا السيناريو المثير والمرحلة الانتقالية التي مر بها المنتخب المصري عقب تتويجه بـ 3 نسخ متتالية لأمم أفريقيا وتربعه على عرش القارة السمراء عن جدارة واستحقاق، حيث أعقب هذا الانجاز التاريخي غياب مهين للفراعنة عند 3 نسخ متتالية للحدث الثاري للمرة الأولى في التاريخ وذلك في نسخ 2012، 2013 و2015، قبل العودة للمشاركة في نسخة 2017 وتحقيق الوصافة.

خامساً: رئيسان لاتحاد الكرة المصري ورحيل زاهر

الراحل سمير زاهر، والذي تُوفي في مارس من العام الماضي 2018 هو من كان يترأس اتحاد الكرة المصري في استضافة مصر كأس أمم أفريقيا 2006، حيث ترك منصبه عقب كارثة بورسعيد في 2012، وتولى من بعده رئاسة الجبلاية جمال علام في الفترة من 2012 وحتى 2016، ثم حسم هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد الحالي، انتخابات دورة 2016 لصالحه.

سادساً: مصر تفوز على بطل العالم وتتلقى هزيمة كارثية

على مدار 13 عاماً ما بين نسختي 2006 و2019 لأمم أفريقيا، تأرجحت نتائج منتخب الفراعنة بشكل ملحوظ وحدثت العددي من التغييرات والتفاوت من حيث المستوى الفني المقدم، وشارك المنتخب المصري في كأس العالم للقارات 2009 وهي البطولة التي حقق خلالها الفراعنة انتصاراً للتاريخ على حساب المنتخب الايطالي حامل لقب كأس العالم وقتها، بهدف شهير لمحمد حمص، كما قدم المنتخب المصري تحت قيادة حسن شحاتة أداءً استحق عنه الاشادة للجميع خلال مواجهة السليساو البرازيلي في مباراة خسرها المصريون بنتيجة (4/3)، بينما نال منتخب مصر خسارة مذلة وكاسحة على يد نظيره الغاني بستة أهداف مقابل هدف في ذهاب فاصلة تصفيات كأس العالم 2014، تحت قيادة فنية للأمركيي بوب برادلي،وهي الهزيمة الأثقل للفراعنة منذ زمن طويل، وما هو ما أطلق عليها الخبراء «كابوس كوماسي».

سابعاً: مصر تاسع العالم في ترتيب الفيفا وتراجع في 2018

ما بين 13 عاماً مروا على المرة الأخيرة لاستضافة مصر منافسات أمم أفريقيا في عام 2006 وتأهبها لتنظيم نسخة 2019، تمكن الفراعنة من التواجد ضمن التسعة الكبار عالمياً في تصنيف الفيفا الشهري واحتلال المرتبة التاسعة عن شهر يوليو لعام 2010 كأفضل ترتيب يصل له منتخب البلاد على مدار تاريخه منذ بداية اعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم عن وجود تصنيف شهري لمنتخبات العالم، بينما كان التصنيف الأسوء للفراعنة ما بين هذه الفترة وعلى مدار التاريخ في أغسطس من العام الماضي 2018 واحتلال المركز الـ 65 عالمياً.

ثامناً: برج العرب بديلاً للقاهرة

اعتادت جماهير الكرة المصرية على خوض منتحب بلادها جميع مبارياته بملعب القاهرة الدولي وحضور مواجهاته بكثافة، إلا أن الأمور تغيرت بنسبة كبيرة خلال الأعوام الماذية وبالتحديد عقب حادث بورسعيد في 20102، حيث بات ملعب الجيش ببرج العرب بمدينة الاسكندرية، هو من يستذيف جميع مباريات الفراعنة سواء على المستوى الودي أو الرسمي، في ظل تراجع كبير في نسبة الحضور الجماهيري لأسباب أمنية فيما عدا المباريات الفاصلة والحاسمة.

تاسعاً: اعتزال جيل كامل..وثنائي مستمر

اعتزل جميع نجوم منتخب مصر الأول الذين شاركوا في نسخة 2006 من كأس الأمم الأفريقية، ولم يستمر منهم في الملاعب سوى الثنائي عصام الحضري، والذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي منذ سهور قليلة رغم استمرار مسيرته بالملاعب، وأحمد فتحي الظهير الأيمن لفريق النادي الأهلي، والذي لازالت لديه الفرصة للمشاركة في صفوف الفراعنة في النسخة المقبلة، وهو ما تتوقف عليه الرؤية الفنية لأجيري.

عاشراً: رحيل عبدالوهاب وتحول عدد كبير للتدريب والاعلام

تحول عدد كبير من نجوم منتخب مصر في نسخة 2006 لمجال التدريب، وعلى رأسهم حسام حسن وأحمد حسام ميدو، كما تحول البعض الاّخر إلى الاعلام ومجال التحليل بالفضائيات مثل ابراهيم سعيد ومحمد بركات ووائل جمعة ومحمد أبوتريكة، ورحل عن عالمنا محمد عبدالوهاب الظهير الأيسر لمنتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا 2006 في أغسطس من العام ذاته في صدمة كبيرة أصابت الوسط الرياضي وجماهير اللعبة في مصر.

-الإعلانات-