جيل 2006: من منهم يمكنه المشاركة في 2019؟

نجحت مصر في التغلب باكتساح بملفها على الملف الجنوب أفريقي لتفوز بشرف تنظيم بطولة كأس الأمم الأفريقية يونيو القادم، البطولة التي كان من المقرر أن تنظمها الكاميرون قبل أن يسحبها الاتحاد الأفريقي منها، لتكن هذه هي المرة الخامسة التي تنظم فيها مصر البطولة، فيما كانت المرة الأخيرة التي استضافتها فيها مصر في 2006 وهي البطولة التي فاز بها منتخب الفراعنة، فمن من هؤلاء الأبطال يمتلك الفرصة للمشاركة للمرة الثانية في البطولة على أرض بلاده؟

بعد 13 عامًا من استضافة مصر للبطولة الأبرز في القارة السمراء، ودع معظم جيل اللاعبين الذين شاركوا في تحقيق الإنجاز بالفوز بالكأس الغالية، والذي كان بداية لثلاثية تاريخية احتكر بها الفراعنة البطولة لـ 4 سنوات كاملة ولثلاثة دورات متتالية، الملاعب، إذ اتجه بعضهم للتدريب وآخرون للتحليل التلفزيوني أو حتى تقديم البرامج، إلا أن قليل منهم لا يزالوا يمارسون لعبتهم المفضلة ويمتلكون الفرصة، رغم صعوبتها لمعظمهم، للانضمام للمنتخب المصري للمشاركة في البطولة على الأرض المصرية للمرة الثانية في مسيرتهم.

عصام الحضري

على رأس هؤلاء يكمن الحارس المخضرم عصام الحضري، الذي يحمل رقمين قياسيين في تاريخ البطولة كأكبر لاعب سنًا يشارك في تاريخ البطولة، حين نزل بديلًا لأحمد الشناوي في أولى مباريات الفراعنة في البطولة السابقة أمام منتخب مالي في عمر الـ 44 عاما ويومين. كذلك يتشارك في رقم قياسي مع زميله المعتزل أحمد حسن في أكبر عدد فوز بالبطولات، بـ 4 بطولات.

ولا يزال «الحضري»، وهو يقترب من عامه الـ 46، حاضرًا في الملاعب كحارس لنادي الإسماعيلي، رغم عدم مشاركته مؤخرًا بسبب أزمة بينه وبين ناديه، فيما تربطه تقارير صحفية بالانتقال لأندية مصرية أخرى، أبرزها النجوم. ولا يبدو أن «الحضري» ينوي الاعتزال خلال الأشهر الـ 6 القادمة، ما يعني أنه في حالة مشاركته مجددًا مع الإسماعيلي أو أي نادي آخر، سيملك الفرصة لكتابة تاريخ جديد بالمشاركة للمرة الثامنة في البطولة ومعادلة الرقم القياسي للمدافع الكاميروني السابق ريجوبير سونج صاحب الـ 8 مشاركات.

أحمد فتحي

جوكر الأهلي شارك للمرة الأولى في أمم أفريقيا على أرض بلاده في 2006، حين كان في عمر الـ 21 عامًا، والآن وهو يقترب من نهاية مسيرته، قد يملك الفرصة للمشاركة لمرة أخيرة في البطولة الأفريقية الأهم على أرض مصر مجددًا، وكأن مسيرته الكروية مرت بدورة كاملة يمكنه تتويجها بمشاركة أخيرة، ولما لا لقب جديد.

ولا يزال أحمد فتحي لاعبًا في النادي الأهلي، في عمر الـ34، فيما يعاني حاليًا من الإصابة وتنتظر الجماهير عودته للملاعب قريبًا. ويعتبر أحمد فتحي أحد العناصر المهمة للمنتخب المصري في السنوات الأخيرة.

أحمد عيد عبدالملك

كان أحمد عيد عبدالملك أحد الأوراق الرابحة لمدربه حسن شحاتة، خلال فترة قيادة الأخير لمنتخب الفراعنة. وفي 2006، كان «عبدالملك» نجم نجوم حرس الحدود، في عمر الـ 25، فيما لا يزال حاضرًا في الملاعب بعد 13 عامًا من ارتدائه قميص المنتخب المصري في أمم أفريقيا 2006، إذ يلعب حاليًا للجونة وهو على بعد سنتين فقط من بلوغ عامه الـ 40.

ورغم صعوبة مهمته في الحصول على موقع في قائمة خافيير أجيري، المدير الفني الحالي للفراعنة، إلا أن كونه لاعبًا ناشطًا فإنه بالتأكيد لا يزال يملك الفرصة.

محمد عبدالمنصف

الحارس الثالث في قائمة أبناء حسن شحاتة الذين مثلوا مصر في بطولة 2006 لا يزال يحافظ على مسيرته حية في الملاعب المصرية، إذ يتزامل مع أحمد عيد عبدالملك في الجونة، ويبلغ من العمر حاليًا 41 عامًا.

وكان «عبدالمنصف» قريبًا من المنتخب المصري حسب التقارير الصحفية، في سبتمبر الماضي، إذ دخل حسابات المدير الفني المكسيكي كحارس رابع محتمل، بعد ظهوره بشكل جيد مع فريقه.

-الإعلانات-