بريميرليج 15: بداية تاريخية لليفربول..وجولة مميزة تهديفيًا لأول مرة منذ 8 سنوات

أختتمت مساء الامس، الأربعاء، مباريات الجولة 15 للدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج”. وهي الجولة التي شهدت اهدافًا من جميع الأطراف الـ20 للمباريات الـ10 التي لعبت، في سابقة تحدث لأول مرة منذ الجولة ال15 في موسم 2010-2011.
ولُعبت بالأمس 6 مباريات في ختام مباريات الجولة، أبرزها كان الصدام الكبير بين مانشستر يونايتد وأرسنال في ملعب أولد ترافورد، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2.
وعلى الرغم من حفاظ أرسنال على سلسلة اللاهزيمة ، والتي امتدت للمباراة رقم 20 على التوالي في مختلف البطولات، إلا أن “الجانرز” فشلوا في تحقيق الفوز على ملعب “أولد ترافورد” على الرغم من تقدمهم في النتيجة مرتين (1-0 و2-1)، ليفشل الفريق في تحقيق الفوز في ملعب أولد ترافورد في البريميرليج للعام الـ12 على التوالي (أخر فوز في سبتمبر 2006).
واستقبل مانشستر يونايتد هدفيه رقم 9 و10 على ملعبه في البريميرليج هذا الموسم من المباراة رقم 7 في أولد ترافورد، وهو الرقم الأعلى بهدف من ما تلقاه الفريق في الموسم الماضي على ملعبه في البريميرليج (9 أهداف في 19 مباراة).

وفي تيرف مور، واصل ليفربول مطاردته للصدارة بعد أن قلب خسارته ضد مضيفه بيرنلي من 1-0 إلى فوز 3-1 في مباراة شهدت إراحة المدرب الألماني يورجن كلوب لأغلب نجوم الفريق بما فيهم الثلاثي الهجومي (صلاح، ماني وفيرمينو)، لكنه اضطر للدفع بالثنائي صلاح وفيرمينو في أخر 25 دقيقة من المباراة عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، وتمكن فيرمينو من تسجيل الهدف الثاني وصنع صلاح الهدف الثالث ليحقق ليفربول الفوز ويرتفع رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي بنقطتين.
وحقق ليفربول الانطلاقة الأفضل في تاريخ النادي بمختلف الدرجات الممتازة بعد أن حصل على 39 نقطة بعد 15 جولة من بداية الموسم وهو الرصيد الأفضل للنادي عند هذه المرحلة في تاريخ مشاركاته بالدرجة الممتازة بمختلف مسمياتها، وتلقى الفريق 6 اهداف فقط عند هذه المرحلة معادلًا الرقم الدفاعي الأفضل في البريميرليج عند هذه الجولة (تشيلسي في موسمين، (2004-2005 و2008- 2009).

وفي ملعب مولينو، تلقى تشيلسي هزيمته الثانية هذا الموسم عندما سقط أمام وولفرهامبتون بنيتجة 2-1 في مباراة شهدت قلب أصحاب الأرض لتأخرهم بنتيجة 1-0 إلى تقدم 2-1 في مسافة زمنية لا تزيد على 4 دقائق.

وتقدم تشيلسي في المباراة بواسطة روبن لوفتس تشيك الذي سجل 3 أهداف في اخر 3 مباريات له في المسابقة معادلًا اجمالي ما سجله في 48 مباراة في المسابقة، لكن وولفرهامبتون ادركوا التعادل عبر هداف الفريق راؤول خيمنيز الذي اشترك في تسجيل 53% من أهداف الفريق في البريميرليج هذا الموسم (سجل 8 من إجمالي 15 هدف سجلهم الفريق في الدوري هذا الموسم).

وجاء هدف الفوز بواسطة الجناح البرتغالي الشاب دييجو جوتا الذي سجل أول هدف له في البريميرليج منهيًا سلسلة من 15 مباراة متتالية بدون اهداف مع الفريق في الدوري.

وفي ملعب ويمبلي، نجح توتنهام في استعادة طريق الإنتصارات سريعًا بعد ان حقق الفوز على ضيفه ساوثهامبتون بنتيجة 3-1، ليكون الفريق هو الفائز الأكبر في هذه الجولة بعد صعوده للمركز الثالث في جدول الترتيب مستغلًا تعثر تشيلسي وأرسنال.

وواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تألقه بالتخصص ضد ساوثهامبتون مساهمًا في تسجيل هدفين في المباراة بتسجيله الهدف والاول وصناعته للهدف الثالث، ليشترك اللاعب في تسجيل 9 أهداف خلال أخر 7 مباريات لعبها ضد الفريق في البريميرليج (سجل 7 وصنع 2).

وحقق ساوثهامبتون سلسلة سلبية بعد ان وصل لمباراته رقم 13 على التوالي في مختلف البطولات دون فوز (تعادل 7 وخسر 6) ليعادل اسوأ سلسلة له بدون فوز خلال موسم (موسم 1998/1999).

وفي جوديسون بارك، فشل إيفرتون في الحفاظ على سلسلته المميزة في ملعبه، وسقط في فخ التعادل ضد نيوكاسل بنتيجة 1-1، لتتوقف سلسلة إنتصارات التوفيز التي شهدت فوز الفريق في أخر 4 مباريات على ملعبه قبل مواجهة الأمس.

وسيطر اصحاب الأرض على الإستحواذ الذي تخطى 75% (76.3%، النسبة الأعلى لهم في مباراة بالبريميرليج منذ بداية تجميع الإحصائيات)، ووصلت محاولات تسديداتهم إلى 19 محاولة، إلا أن كل ذلك لم يفلح في ترجيح كفة الفريق في المباراة.

وباغت نيوكاسل مضيفه في الدقائق الأولى من المباراة بتسجيله هدف عبر الفنزويلي سالومون روندون الذي سجل 3 أهداف في أخر 3 مباريات له في البريميرليج معادلًا نفس رقمه التهديفي في المباريات ال18 السابقة في البطولة، إلا أن البرازيلي ريتشارليسون عادل النتيجة لأصحاب الأرض مسجلًا هدفه السابع هذا الموسم، والثالث في أخر 3 مباريات لعبها في جوديسون بارك في البريميرليج.

وفي ملعب كرافن كوتيج، انتزع ليستر سيتي نقطة التعادل من فولهام في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، وشهدت مواجهة كلاوديو رانيري (مدرب فولهام) لناديه السابق الذي حقق معه لقب البريميرليج في موسم 2015/2016.

وحافظ ليستر سيتي على سجله المميز في الجولات الأخير بعدم تلقيه الهزيمة في اخر 6 مباريات في الدوري (تعادل 4 وفاز في 2)، في حين ارتفع رصيد فولهام إلى 9 نقاط ليعادل الرصيد الأسوأ له بعد 15 جولة من بداية موسم في الدوري بمختلف درجاته ( 9 نقاط بعد 15 جولة في بداية موسم 1993/1994، في الدرجة الثالثة).

-الإعلانات-