المجموعة السادسة لدوري الأبطال: فوز تاريخي وعودة غير مسبوقة من هوفنهايم

أقترب مانشستر سيتي بشكل كبير من حسم قمة المجموعة السادسة لدوري الأبطال، بعد ان حقق الفريق فوزه الثالث على التوالي، في حين حرمت شجاعة هوفنهايم الألماني فريق ليون الفرنسي من تحقيق فوزه الثاني بالمجموعة، ليبقى الصراع على المركز الثاني في المجموعة مفتوحًا بين 3 فرق قبل نهاية مرحلة المجموعات بمرحلتين.

مانشستر سيتي أكتسح ضيفه شاختار دونيستك بنتيجة 6-0 في واحدة من أسوأ الهزائم التي يتلقاها بطل أوكرانيا في المسابقة وأكبر انتصار للفريق الإنجليزي في تاريخ المسابقات الأوروبية، لينجح مانشستر سيتي في انهاء سلسته السلبية بملعبه والتي شهدت خسارته أخر 3 مباريات في دوري الأبطال، قبل أن تنتهي هذه السلسلة بالأمس مع فوز كاسح رفع رصيد الفريق إلى 9 نقاط، وجعله على بعد نقطة واحدة من ضمان التأهل للدور التالي من المسابقة.

وحافظ شاختار دونيستك على سجل الأندية الأوكرانية السيء على الأراضي الإنجليزية في المسابقات الأوروبية، بالفشل في الفوز في 28 محاولة (التعادل في 6 والخسارة في 22).

وشهدت المباراة تسجيل المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس لثلاثة أهداف “هاتريك” ليصبح ثالث لاعب في تاريخ مانشستر سيتي يحقق ذلك بعد سيرخيو أجويرو (مرتين) وألفارو نيجريدو.

وسجل لاعب الوسط الأسباني دافيد سيلفا للمباراة الثالثة على التولي في دوري الأبطال رافعًا من رصيده في المسابقة هذا الموسم إلى 3 أهداف محققًا أعلى سجل تهديفي له في موسم في المسابقة.

وأصبح رحيم سترلينج ثاني لاعب في تاريخ مانشستر سيتي بدوري الأبطال يصل سجله التهديفي في المسابقة مع الفريق إلى 10 أهداف، بعد الأرجنتيني سيرخيو أجويرو (رصيده 27 هدف حاليًا مع مانشستر سيتي في دوري الأبطال).

وواصل الجناح الجزائري رياض محرز تألقه ضمن صفوف الفريق الإنجليزي بعد أن سجل هدفه الأول بقميص مانشستر سيتي في دوري الأبطال، وهدفه الخامس في المسابقة في مباراته رقم 12 (سجل 4 أهداف مع ليستر سيتي).

وفي فرنسا، فشل ليون في الحفاظ على تقدمه للمرة الثانية على التوالي ضد هوفنهايم (بعد مباراة الجولة الماضية) وسقط في فخ التعادل مجددًا وفي الدقائق الأخيرة مرة اخرى امام الضيف الألماني الذي لعب منقوصًا من لاعب نتيجة طرد المدافع الغاني كاسيم نوهو والذي أصبح سادس لاعب في تاريخ الأبطال يتعرض للطرد في مباراته الأولى بالمسابقة.

إلا أن هوفنهايم ومع تأخره كذلك في النتيجة بهدفين دون مقابل، تمكن من تعديل النتيجة وتسجيل هدفين، ليحافظ على أمله في التأهل للدور التالي محققًا نقطته الثالثة في المسابقة، في حين فشل ليون في الفوز للجولة الثالثة على التوالي مكتفيًا بالتعادل في الجولات الثلاثة الأخيرة، رافعًا من رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة.

وواصل صانع الألعاب الفرنسي، نبيل فقير، دوره الكبير مع ناديه الفرنسي عندما سجل هدف من بين هدفي فريقه في المباراة، ليشترك اللاعب في تسجيل 44% من أهداف ليون في دوري الأبطال هذا الموسم (سجل 2 وصنع 2).

وأصبح هوفنهايم أول فريق في تاريخ دوري الأبطال يقلب تأخره بفارق هدفين وهو منقوص من لاعب إلى نتيجة التعادل.

-الإعلانات-