المجموعة السابعة لدوري الأبطال: روما ينتصر على خصمه المفضل وسولاري يدخل تاريخ الملكي

hحتدم صراع القمة بين ريـال مدريد وروما، مع نهاية الجولة الرابعة لمرحلة المجموعات في المجموعة السابعة لدوري الأبطال، بعدما نجح روما في إسقاط سيسكا موسكو على ملعب الأخير وعاد الملكي لطريق الفوز برباعية نظيفة في شباك فيكتوريا بلزن التشيكي.

ونجح روما في انتزاع فوز صعب وهام من معقل سيسكا موسكو بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت لعب أصحاب الأرض للمباراة بـ10 لاعبين، بعد طرد المدافع الأيسلندي هورور ماجنوسون والنتيجة وقتها تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق، قبل أن ينجح لاعب الوسط الإيطالي لورينزو بيليجريني من تسجيل الهدف الثاني وهدف الفوز الغالي بالمباراة، ليرفع  النادي الإيطالي رصيده إلى 9  نقاط، بينما يتجمد رصيد بطل روسيا عند 4 نقاط.

وتألق بيليجريني في المباراة بمساهمته في الهدفين (صنع الأول وسجل الثاني)، وأصبح أول لاعب يصنع أهداف لفريق إيطالي في 3 مباريات متتالية بدوري الأبطال، منذ النجم الهولندي الشهير، كلارنس سيدورف مع أي سي ميلان، في عام 2007.

وأصبح فريق سيسكا موسكو هو أكثر خصم يتمكن روما من التسجيل في شباكه في دوري الأبطال بعد أن رفع النادي الإيطالي سجله ضد النادي الروسي إلى 11 هدف في المسابقة.

وفي التشيك، نجح ريـال مدريد في تحقيق فوز كبير ومُريح على حساب مضيفه، فيكتوريا بلزن، الذي بدأ المباراة بقوة لكنه عجز عن استغلال الفرص، قبل أن يتلقى 4 أهداف في مسافة زمنية أقل من 20 دقيقة، لينهي ريال مدريد الشوط الأول متفوقًا بـ4 أهداف ، قبل أن يضيف حامل اللقب هدف خامس في الشوط الثاني، وينهي المباراة متفوقًا بخماسية نظيفة على ضيفه، الذي تلقى خسارته الثالثة على التوالي في المسابقة، ليودع البطولة رسميًا قبل جولتين من النهاية.

ونجح المدرب سانتياجو سولاري في التفوق في اختباره الرسمي الثالث كمدرب لريال مدريد، محققًا الفوز الثالث على التوالي، دون أن يتعرض الفريق لأي هدف في هذه المباريات، ليصبح سولاري ثاني مدرب في تاريخ ريال مدريد يقود الفريق للفوز في أول 3 مباريات له كمدرب بدون استقبال أي أهداف، بعد المدرب لويس أنتونيو كاريلجيا، عام 1957.

وأقحم سولاري الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بشكل أساسي للمرة الأولى هذا الموسم في دوري الأبطال، ليصبح كورتوا رابع لاعب يشارك في البطولة بقميصي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

وشهدت المباراة مواصلة المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة تألقه، بعد أن سجل هدفين، ليصل إجمالي رصيد أهدافه مع ريال مدريد إلى 201 هدف في مختلف البطولات، ليصبح الهداف التاريخي السابع للعملاق المدريدي.

وعاد جاريث بيل للتألق مجددًا، فسجل هدف وصنع أخر، ليساهم الجناح الويلزي في تسجيل 11 هدف في آخر 8 مباريات له في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال مع ريال مدريد (سجل 6 وصنع 5).

وساهم لاعب الوسط الألماني توني كروس في تسجيل 3 أهداف في المباراة (صنع هدفين وسجل هدف)، لينجح في تحقيق ذلك للمرة الأولى في مباراة في مسيرته بدوري الأبطال.

وبذلك ارتفع رصيد ريـال مدريد إلى 9 نقاط بدوره، فيما احتل صدارة المجموعة متفوقًا على روما بفارق الأهداف، إذ أحرز 10 أهداف وتلقى هدفين فقط، بينما أحرز روما 10 أهداف أيضًا، إلا أن شباكه تلقت 4 أهداف.

-الإعلانات-