المجموعة الثامنة لدوري الأبطال: الفرحة الأولى في الميستايا وفوز بنكهة نهائي 1999 لليونايتد

لم تُحسم الأمور بعد في المجموعة الثامنة لدوري الأبطال، بعد انتهاء مباريات الجولة الرابعة للمجموعة والتي تأكد معها شيء وحيد فقط، وهو خسارة يونج بويز السويسري فرصة التأهل للدور التالي، وهو كذلك الأمر الذي ليس مفاجئ لأي أحد، قياسًا بقوة المنافسين في المجموعة.

أولى مباريات الجولة الرابعة في المجموعة أحتضنها ملعب ميستايا، معقل فالنسيا الأسباني، والملعب الذي لم يشهد فوز أصحاب الأرض منذ بداية هذا الموسم وفي مختلف البطولات.

فالنسيا انهى سلسلته السلبية على ملعبه هذا الموسم بعد 5 تعادلات وهزيمتين في مختف البطولات، وحقق فوزه الأول في المسابقة بعد أن تغلب على ضيفه، يونج بويز، بنتيجة 3-1، ليرتفع رصيد فالنسيا إلى 5 نقاط، محافظًا على فرصه في التأهل، في حين تجمد رصيد بطل الدوري السويسري عند نقطة يتيمة، مودعًا البطولة قبل جولتين من النهاية.

ويدين فالنسيا بفوزه الأول في معقله هذا الموسم للمهاجم الأسباني سانتي مينا، الذي سجل هدفين من أهداف فريقه الـ3، ليصبح سابع لاعب في تاريخ فالنسيا يسجل ثنائية في مباراة بدوري الأبطال.

ورفع مينا رصيد أهدافه مع فالنسيا هذا الموسم إلى 4، وهو ما يعادل عدد أهداف بقية المهاجمين في الفريق مجتمعين (باتشوايي هدف، رودريجو هدفان، كيفن جاميرو هدف).

المباراة الثانية شهدت قمة المجموعة عندما استضاف يوفنتوس فريق مانشستر يونايتد في مباراة كان يأمل فيها بطل إيطاليا في حسم التأهل وقمة المجموعة من خلال تحقيق الفوز، وهو ما كان عليه الأمر حتى قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، عندما كان صاحب الأرض متقدم في النتيجة بهدف نظيف، لكن الضيوف صدموا الجميع بعودة مميزة في النتيجة خلال 5 دقائق ليقلب مانشستر يونايتد الطاولة على مضيفه ويحقق الفوز بنتيجة 2-1، منتزعًا 3 نقاط غالية من معقل بطل إيطاليا، الذي عرف هزيمته الأولى في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وقلب مانشستر يونايتد خسارته إلى فوز في 5 دقائق في مباراة بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ نهائي عام 1999 ضد بايرن ميونخ، وهو النهائي الشهير في تاريخ المسابقة بسبب العودة الغير مسبوقة والتي تمكن خلالها الشياطين الحمر من التتويج بلقب المسابقة الأكبر أوروبيًا.

وخسر يوفنتوس تقدمه في ملعبه للمرة الثالثة في تاريخيه بدوري الأبطال، بعد الخسارة 4-1 ضد بايرن ميونخ في عام 2009، والخسارة 3-2 ضد مانشستر يونايتد في عام 1999.

وجاء فوز اليونايتد ليُلحق بيوفنتوس الهزيمة الأولى في ملعبه في دور المجموعات بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ ديسمبر لعام 2009 ضد بايرن ميونخ، لينهي الفريق الإنجليزي سلسلة من 19 مباراة متتالية دون هزيمة ليوفنتوس على ملعبه خلال مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الثالث في تاريخ دوري الأبطال على يوفنتوس في معقله، وهو سجل لم يحققه أي فريق ضد بطل إيطاليا في دوري الأبطال.

وشهدت المباراة كذلك عودة هداف المسابقة التاريخي للتهديف، عندما سجل كريستيانو رونالدو هدفه الأول بقميص يوفنتوس في المسابقة، منهيًا سلسلة من 453 دقيقة متتالية و20 محاولة تسديد دون تهديف في المسابقة، محرزًا أول أهدافه منذ 11 أبريل الماضي.

وأصبح رونالدو خامس لاعب في العالم يتمكن من التسجيل مع 3 فرق مختلفة، من الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي، في دوري الأبطال، بعد خوليو بابتيستا، وصامويل إيتو، وفيرناندو يورنتي وألفارو موراتا.

-الإعلانات-