محمد صلاح ثالث لاعب إفريقي يترشح لجائزة الأفضل في العالم

قدمت قارة إفريقيا أعداد كبيرة من اللاعبين المميزين لأوروبا, لعبوا ضمن صفوف أفضل الفرق في العالم إلا أن سجل قائمة الأفضل في العالم لم تكن من نصيب الأفارقة سوى مرة وحيدة في فترات قديمة كانت وقتها الجائزة تمنح من الفرانس فوتبول, بالتعاون مع الاتحاد الدولي.

منذ ذلك التاريخ 1995 لم تكن الجائزة من نصيب الأفارقة لا حتى الترشح للحصول عليها سوى مرة وحيده في 2005 عندما ترشح صامويل إيتو لاعب برشلونة الإسباني وقتها وهي المرة الأولى التي يترشح لها لاعب وفقاً للمسمى الجديد وبعيداً عن “فرانس فوتبول”.

- الإعلانات -

يستعرض “المصري بلس” سجل أبناء ماما أفريقيا في جائزة الأفضل في العالم.

 

- الإعلانات -

“جورج ويا” .. الأفضل.

لم يكن يتخيل جورج ويا بن جزيرة «بوشرود الليبيرلية» الذي نجا بأعجوبة من الاضطرابات السياسية والحروب لكن النجاة كانت تعلن عن مولد لاعب القرن في إفريقيا وأحد أهم لاعبيها عبر التاريخ والفائز الوحيد بالكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم.

رحلة طويلة من الكاميرون إلى فرنسا حيث بدأت مسيرة التألق مع موناكو, وفي موسمه الأول فقط سجل 17 هدف، وخلال عام 1991 وبجانب لاعبين مثل فرانك سوازي وإيمانويل بيتي ورامون دياز وكلود بويل وروي باريوس، ويا قاد النادي للفوز بكأس فرنسا.

وفي أخر مواسمه مع موناكو سجل 32 هدفًا وهنا حانت لحظة خطوته القادمة بانتقاله لنادي باريس سان جيرمان في العاصمة. وقد واصل اللاعب إحراز الأهداف وكذلك الفوز بالألقاب، إذ توج مجددًا بكأس فرنسا وتبعه بلقب الدوري الفرنسي.

بعدهاجاء موعد جديد للتألق هذه المرة برفقة الفريق الباريسي الأقوى في فرنسا، في ذلك الوقت 3 أعوام كانت كفيلة لتزيد من رصيد التوهج لدى ويا والذي زادت شهرته بشكل كبير في أوروبا ومع مباريات دوري أبطال أوروبا الجميع يراقبه وينتظر فرصة مناسبة لاستقدام جوهرة إفريقيا السمراء بينما يحاول مسؤولو باريس الإبقاء عليه.

3  سنوات بدأها ويا في 1992 مع باريس سان جيرمان لعب خلالهم 96 مباراة أحرز فيهما 32 هدفا وتوج بالدوري والكأس الفرنسيين.

أما الموسم الأفضل في تاريخ جورج ويا وأيضاً في تاريخ عاصمة النور كان 1995 مسيرة ناجحة في الدوري الفرنسي ومثلها في دوري أبطال أوروبا «الحصان الأسود» أطلق اللقب عليه وقتها فوز مهم على بايرن ميونيخ عملاق ألمانيا بهدفين ليصل لدور الثمانية ليواجه وصيف بطولة دوري أبطال أوروبا 1994 برشلونة المدجج بأفضل اللاعبين.

توج بفضل مشواره المميز مع باريس سان جيرمان وفي السنة الأولى له مع ميلان بجائزة الأفضل في العالم.

صامويل إيتو ثالث اللاعبين.

 

ولد  صامويل في العاشر من مارس لعام 1981 في مدينة دولا الكاميرونية، وكانت بداتيه مع كرة القدم صعبة بعد أن هاجر رفقة أخويه ديفيد وستيفن، ووصل إلى مدينة كاربوناترا في فرنسا.

 لم يستطع إيتو الذهاب إلى المدرسة أو الالتحاق بمركز تدريب الخاص بنادي باريس سان جيرمان، بسبب المشاكل الإدارية، فعاد إلى الكاميرون وانضم لأكاديمة كانجي للرياضة ومقرها في دوالا العاصمة الاقتصادية والميناء الرئيسي للكاميرون، حيث شوهد من قبل مدربي النادي، وبعد بضعة أشهر استدعي مرة أخرى إلى فرنسا للمشاركة في تجارب بناديي لوهافر وسانت إتيان، عن طريق أخيه الذي وجه دعوة له.

في عام 1996 استطاع ريال مدريد أن يخطف اللاعب ويوقع معه عقدًا وهو في سن الـ15 نظرًا لأنه سيكون لاعبا له ثقل في المستقبل وأراد الريال أن يكتسب اللاعب خبرة أكبر فتمت إعارته إلى ليجانيس أحد أندية الدرجة الثانية حتى يأخذ فرصته في اللعب وبالفعل لعب نحو 30 لقاء وسجل 4 أهداف في موسم.

 عاد اللاعب مرة أخرى إلى الريال ومنه إعارة مرة أخرى إلى نادي إسبانيول، ولكنه لم يشارك وعاد إلى الريال الذي أعاره لنادي ريال مايروكا الذي كان لديه في العقد إمكانية شراء اللاعب. وبالفعل قام نادي ريال مايوركا بتفعيل بند شراء اللاعب وتم انتقاله، وتألق اللاعب خلال مباريات الدوري وأصبح إيتو خلال الأربع سنوات التي قضاها بين جدران ريال مايوركا الهداف التاريخي للفريق برصيد 67 هدفًا، وحقق مع الفريق كأس الملك 2002-2003.

وبالفعل قام نادي ريال مايوركا بتفعيل بند شراء اللاعب وتم انتقاله، وتألق اللاعب خلال مباريات الدوري وأصبح إيتو خلال الأربع سنوات التي قضاها بين جدران ريال مايوركا الهداف التاريخي للفريق برصيد 67 هدفًا، وحقق مع الفريق كأس الملك 2002-2003.

الفترة الأهم لإيتو كانت مع برشلونة الفريق الذي أظهر قدرات إيتو الحقيقية فسجل خلال الموسم الأول 25 هدفًا في الدوري، وشارك في 199 مباراة سجل خلالها 130 هدفًا، وتوج بالدوري 3 مرات والكأس مرة والسوبر الإسباني مرتين، ودوري الأبطال مرتين.
في 2005 حل في المركز الثالث رسميا بين أفضل ثلاثي في العالم جاء في المركز الأول رونالدينيو وفي الثاني لامبارد وفي الثالث حل إيتو.

صلاح ثالث لاعب إفريقي يترشح.

مسيرة مفاجئة وصعبة وناجحة لمحمد صلاح في موسهم الأول مع ليفربول كسر خلالها كل التوقعات والأرقام القياسية وكل شئ ليصبح الأفضل في إنجلترا وهداف الدوري الإنجليزي وبعدها يترشح لجائزة أفضل لاعب في أوروبا ليحصل على المركز الثالث.

حصل صلاح على أكبر رقم من الجوائز الفردية في موسم وصل إلى 34 جائزة، منها لقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لموسم 2017 – 2018 من جانب الشركة الراعية للمسابقة، وجائزة “جولدن سامبا” التى تمنحها جماهير ليفربول لأفضل لاعب فى الفريق.

كما توج بلقب الأفضل فى ليفربول عن موسم 2017 – 2018 باختيار اللاعبين وتصويت الجماهير، وجائزة أفضل لاعب إنجلترا “مرتين” بواقع مرة واحدة من رابطة اللاعبين المحترفين وأخرى من رابطة النقاد، بالإضافة إلى جائزة “لاعب الشهر” فى نادى ليفربول “7 مرات”، وجائزة “لاعب الشهر” من رابطة اللاعبين المحترفين “4 مرات”، ومن الدورى الإنجليزى الممتاز “3 مرات”.

كل ذلك بجانب جائزة “هدف الشهر” فى نادى ليفربول “6 مرات”، وجائزة أفضل لاعب فى أفريقيا من الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (الكاف)، “مرة واحدة”، ومن هيئة الإذاعة البريطانية “مرة واحدة”، وجائزة “هدف الجولة” فى دورى أبطال أوروبا “مرتين”، وجائزة “لاعب الجولة” فى دورى أبطال أوروبا “4 مرات”.

وفي الأخير ترشح صلاح لجائزة الأفضل في أوروبا ليحص على المركز الثالث خلف لوكا مودريتش الأفضل ورونالدو في المركز الثاني.

-الإعلانات-

اترك تعليقا

قد يعجبك أيضًا