مع كلمة النهاية نتذكر البدايات: أهداف نادرة لعماد متعب مع منتخبي الشباب والأوليمبي (فيديو)

فتى واعد يتحسس طريقه إلى الأضواء، يرتدي القميص رقم 17 لمنتخب بلاده للشباب، من شاهده يقول إن مستقبله يبدو كبيرًا، فهو هداف بالفطرة يشم طريق الشباك ويعرف كيف يجعلها تحتضن كرته، اسمه عماد متعب ويلعب في ناشئي الأهلي، لم يعرفه كثيرون حينها، ففي السنوات الأولى للألفية الجديدة كانت أسماء كأحمد بلال وخالد بيبو ومحمد فاروق هي التي تحتل قلوب عاشقي القميص الأحمر، أما على الصعيد الدولي فكان الشاب لا يزال بعيدًا عن الفريق الأول بالطبع، فهناك يلعب عمالقة على رأسهم أسطورة مصرية تحمل اسم حسام حسن.

وبين الشباب من أبناء جيله، كان «متعب» يصول ويجول ويفعل ما يحلو له، يحرز الأهداف على طريقته الخاصة، تلك التي كان سيعرفها مصر والعرب وإفريقيا لاحقًا، وسيتذوق مرارتها الكثير والكثير من منافسي الأهلي ومنتخب مصر، بل وكذلك منافسي اتحاد جدة.

ومع عام 2003، انطلق عماد متعب إلى النجومية، كانت بوابته لقلوب الجماهير هدف عالمي سجله في مرمى المنتخب الإنجليزي بقميص المنتخب المصري في كأس العالم للشباب.

وفي العام نفسه تم تصعيده للفريق الأول، ولم يمر الكثير قبل أن يصبح أحد أهم نجومه وهدافه الأول، كما كتب تاريخ كبير أيضًا مع المنتخب المصري وحصل معه على ثلاث بطولات إفريقية تحت قيادة الأب الروحي له الكابتن حسن شحاتة، الذي تبناه وضمه لمنتخب الشباب وحتى أصبح «متعب» أسطورة في عالم كرة القدم المصرية.

ولأن «مُتعب الحراس» قرر إنهاء مشواره مع كرة القدم، ربما علينا أن نتذكر ونحن نكتب كلمة النهاية لحظات البداية ونشاهد عدد من أهداف «متعب» النادرة مع منتخبي الشباب والأوليمبي.

-الإعلانات-