مصريون صغار فى ملاعب أوروبا

حين كتبت أمس الأول، عن أشبال نادى شيكو بالمنصورة، الذين سافروا للسويد للمشاركة فى بطولة جوثيا الدولية لكرة القدم فى مدينة جوتينبرج.. تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات بشأن أشبال وناشئين من فرق وأندية وأكاديميات أخرى سافرت أيضا أو تستعد للسفر إلى أوروبا للمشاركة فى بطولات ودورات لكرة القدم.. وبينما يستعد أشبال وناشئون فى نادى وادى دجلة للسفر إلى إيطاليا.. سافرت بالفعل إلى السويد أيضا خمسة فرق من أكاديمية ريال مدريد وشاركت فى بطولة سيف كب مع فرق أخرى جاءت من إسبانيا وأوكرانيا واليونان ولبنان وتايوان وإستونيا إلى جانب الفرق السويدية بالطبع.. وفاز فريق مواليد 2008 بكأس البطولة لمرحلته العمرية بعد فوزه على الفريق السويدى فى النهائى بثلاثة أهداف نظيفة..

وقد تم تكريم مدير الأكاديمية المصرية بعد هذا النهائى مع إعلان رغبة سويدية فى مشاركة فرق مصرية أكثر فى بطولة العام المقبل.. وهناك العديد من الرحلات الأخرى، سواء تلك التى بدأت أو ستبدأ أو التى انتهت بالفعل.. وأعترف بأننى فوجئت بمثل هذه الرحلات الكثيرة ولا أراها- مثلما قال لى البعض- أنها مجرد رحلات ترفيهية للمشاركة فى بطولات كروية ليست حقيقية أو جادة وأن الأندية تقوم بهذه الرحلات على نفقة أولياء أمور هؤلاء الصغار.. فحتى لو كانت رحلات ترفيهية فهذا ليس عيبا أو خطيئة لأن الذين يسافرون صبية صغار يحبون كرة القدم ومن الجميل أن تسمح لهم كرة القدم بخوض تجربة السفر إلى أوروبا لأول مرة فى حياة معظمهم ويلعبون هناك ويستمتعون أيضا ويتبادلون الكلام والصور مع غرباء كثيرين من مختلف بلدان العالم.. وأولياء الأمور الذين يتحملون تكلفة سفر أولادهم ليسوا مضطرين إلى ذلك، لكنه اختيارهم وقرارهم.. وتبقى بعد ذلك كله ضرورة التعامل مع هذا الأمر بجدية أكثر وبرؤية مختلفة لا تلغى المشاركة والترفيه.

-الإعلانات-