الجماهير تسخر من «نيمار»: التمثيل لا يصنع لاعباً كبيراً

استحق نيمار كم السخرية التي نالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى من محللي كرة القدم والنجوم السابقين على رأسهم النجم الفرنسي السابق إريك كانتونا، في كل مباراة قدم اللاعب البرازيل الأغلى في العالم درس في «التمثيل» وإدعاء السقوط وفي النهاية كان طبيعي أن يخرج بلا أي بصمة حقيقة.

خرج نيمار أيضاً خالي الوفاض من كل شئ هذا الموسم، اللهم إلا بعض المباريات الجيدة مع فريقة في البطولة الفرنسية صاحبة نسبة المشاهدة الضعيفة مقارنة بالدوريات الأربع الكبرى، الإنجليزية، والإيطالية والإسبانية، وحتى الألمانية، وحتى مع منتخب البرازيل لم يكن أغلى لاعب في العالم على المستوى.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

خسرت البرازيل في دور الثمانية في مباراة قدم فيها دي بروينه، وهازارد درس قاسي إلى نيمار وليس لمنتخب البرازيل فقط، في كيفية اللعب الإيجابي على المرمى وإحراز الأهداف والحصول على أخطاء تفيد الفريق بالإضافة إلى تقديم الدعم لزملائهم واللعب الإيجابي، بدلاً من التمثيل وإدعاء السقوط.

أكثر من فرصة خطيرة كان أمام نيمار الاستفادة منها لكن أسلوب «السقوط» المستمر كان هو تفكيره الأول ومع انتقادات مستمرة له بدأ الحكام في أخذ الحذر منه والتعامل معه بجدية وحرص بالتالي كان من الصعب أن يقع أي منهم ويحتسب خطأ له لأن أول شئ سيأتي في إذهانهم أنه يدعي السقوط.

قبل مباراة اليوم أمام المنتخب البلجيكي نشرت صحيفة ماركا الإسبانية تقرير قالت فيه إن اللاعب البرازيليأكثر لاعب في البطولة قضى وقتا وهو ساقط على أرض الملعب ويدعي شعوره بالألم، حيث استغرق 14 دقيقة بإجمالي اللقطات.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن نيمار بالفعل يعاني من تدخلات عنيفة في جميع المباريات التي خاضها في كأس العالم، لكنه يبالغ كثيرا بالسقوط والتمثيل.

وأضاف التقرير أنه حان الوقت لكي يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم والحكام خلال المباريات موقفا من تصرفات نيمار التي تهدر الكثير من الوقت، وتفقد كرة القدم جوهرها.

طالب أسطورة الكرة الألمانية لوثر ماتيوس، النجم البرازيلي نيمار، بالتوقف عن المبالغة بالسقوط على أرضية الملعب خلال مشاركته مع السيليساو في مباريات مونديال روسيا.

ونقلت ماركا الإسبانية قول لوثار ماتيوس:” نيمار ليس بحاجة إلى ذلك، فهو لاعب ممتاز، ما يفعله حاليا لا يجلب له التعاطف”، مضيفا أن نجوما آخرين أمثال الأرجنتينيين دييغو مارادونا وليونيل ميسي لم يستخدموا مثل هذه التصرفات الغريبة.

14 دقيقة من عمر 4 مباريات أضاع خلالها نيمار الوقت وهو يلعب لأحد أكبر المنتخبات في العالم ويضم أفضل لاعبي العالم، دون سبب في كل كرة مشتركة يسقط يبالغ في الألم ليحصل على خطأ ربما من منتصف الملعب لن يقدم أو يؤخر أو يضيف أي شئ لمنتخب بلاده.

 

نيمار من جديد على خطى روبينيو الذي سطع نجمه في ريال مدريد قبل أن يقرر فجأة الذهاب إلى أموال مانشستر سيتي ثم يختفي، ها هو الأغلى في العالم يكرر التجربة بتركه برشلونة والذهاب إلى بطولة ينافس فيها باريس سان جيرمان نفسه وفي النهاية ومع ذلك الأداء لا أظن أن ريال مدريد سيكون سعيداً بما قدمه نيمار وسيفكر كثيراً في جدوى التعاقد مع لاعب لم يعد يجيد سوى التمثيل.


 

-الإعلانات-

اترك تعليقا

قد يعجبك أيضًا