بداية الإصلاح

لا تكرر نفس الفعل فى كل مرة وتنتظر فى أى مرة نتيجة مختلفة.. حكمة شهيرة قيلت بأكثر من لغة لكن يبقى لها معنى واحد فقط هو أن من يريد نتيجة مختلفة فعليه أن يقوم بخطوة جديدة لم يقم بها من قبل.

وإذا كنا جادين بالفعل فى مطالبنا بإصلاح أحوال الكرة المصرية.. فلابد أن يختلف فكرنا وسلوكنا عما اعتدنا القيام به وممارسته بعد كل هزيمة سابقة.. وأن ندرك أن السخرية والشتيمة والإهانة أبدا لن تكون وسيلة لإصلاح وتغيير أى شىء.

فالسهل دائما هو البحث عن حكاية من هنا وصورة من هناك لتحويل أى قضية إلى مجرد نكتة كبيرة لن يضحك عليها أحد فى النهاية.. ولابد أن نكف عن هواية اختراع أسباب جانبية للفشل ننشغل بها فلا نلتفت إلى الأسباب الحقيقية.. والفنانون مثلا كانوا جزءا بسيطا من المشكلة وليسوا كل المشكلة رغم اعتراضى على سفرهم الذى أرجو ألا يتكرر مرة أخرى مستقبلا.

المواضيع المتعلقة

شكرًا ياعرب

الدورى بعد 70 سنة

قلب محمد كامل

فالذى أثار الارتباك فى معسكر المنتخب كان تواجد كثيرين جدا دون مبرر أو ضرورة.. فى الفندق وفى ملعب التدريب أيضا.. ولم يكن مناسبا أن يقيم المنتخب فى فنادق ضخمة مفتوحة الأبواب أمام الجميع.

ولم يعد ممكنا استمرار البدعة المصرية ببيع حقوق التصوير التليفزيونى لكواليس المنتخب، فيتحول المعسكر الكروى إلى سيرك تليفزيونى لا قواعد فيه أو نظام.. ولابد أن ندرك أيضا أنه حين يكون هناك خلل واضح فى النظام.

فلا قيمة أو نتيجة حقيقية لتغيير أسماء، سواء كانوا أعضاء الاتحاد أو المدرب أو اللاعبين.. ومن الممكن الشروع فى تغيير لائحة الاتحاد فلا تتساوى أصوات أندية الممتاز مثلا مع مراكز شباب وأندية هامشية.. يبقى الجميع أعضاء فى الاتحاد وتدوم امتيازاتهم المالية والدعم لكن لا يملك حق التصويت إلا الأندية الحقيقية.

-الإعلانات-